دمشق تنتقد واشنطن وتأسف لتجديدها العقوبات عليها   
السبت 1426/3/29 هـ - الموافق 7/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)
مهدي دخل الله
أعرب وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله عن أسف بلاده لتجديد العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا منذ مايو/ أيار العام الماضي، وقال إن القرار كان متوقعا.
 
وانتقد دخل الله سياسة واشنطن في الشرق الأوسط، وقال إن الولايات المتحدة تنظر إلى سوريا "بمنظور ومصالح إسرائيلية".
 
وأكد المسؤول السوري موقف بلاده الملتزم بالشرعية الدولية, وذلك في إشارة إلى تنفيذ دمشق لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 الذي ينص على سحب قواتها من لبنان.
 
كما أكد رفض سوريا "للمساواة بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال في فلسطين", مضيفا أن "هذا الموقف السوري هو الذي يبدو أنه لا يعجب المحافظين الجدد في واشنطن". وأشار إلى حرص دمشق على أهمية استقرار العراق باعتباره جزءا أساسيا من استقرار المنطقة".

وجدد الرئيس الأميركي جورج بوش العقوبات الاقتصادية التي فرضتها إدارته على سوريا العام الماضي، متهما دمشق بدعم ما يسميه الإرهاب وتطوير أسلحة دمار شامل وتقويض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في العراق.

ومدد بوش الحظر المفروض على صادرات أميركية معينة إلى سوريا وعقوبات أخرى فرضت في الحادي عشر من مايو/ أيار 2004 إلى "ما بعد 11 مايو 2005" لكنه لم يحدد موعدا. وفرض بوش تلك العقوبات في إطار ما يعرف بـ"قانون محاسبة سوريا".

وبموجب تلك العقوبات فإنه تم قطع العلاقات مع المصرف التجاري السوري وجمدت أصول السوريين المشتبه في تورطهم في الإرهاب، أو تطوير أسلحة دمار شامل، ومنعت الرحلات الجوية السورية من الولايات المتحدة وإليها، ومنع تصدير الذخائر والسلع من الولايات المتحدة إلى سوريا باستثناء المواد الغذائية والأدوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة