قتلى وجرحى بهجوم قرب البرلمان الصومالي   
السبت 1435/9/8 هـ - الموافق 5/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:32 (مكة المكرمة)، 12:32 (غرينتش)

قتل أربعة أشخاص وجرح عشرة على الأقل جراء انفجار سيارة مفخخة اليوم السبت بالقرب من مبنى البرلمان الصومالي في العاصمة مقديشو، حسب ما أفادت به الشرطة وشهود عيان.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا جثث ثلاثة شرطيين ومنفذ الهجوم المفترض. وتحدثوا عن سقوط 13 جريحا أيضا معظمهم من المدنيين، وتم نقلهم بسيارات إسعاف.

وذكرت الشرطة أن الجنود الذين كانوا يحرسون المبنى حالوا دون وصول السيارة الملغمة إلى هدفها الذي يقع على بعد مئات الأمتار من مجمع الرئاسة.

وقال العقيد نور أحمد إن السيارة الملغمة التي قادها "انتحاري" كانت تستهدف مدخل البرلمان، لكنها تعرضت لإطلاق نار من جميع الجوانب مع اقترابها من البوابة الرئيسية.

وأفاد النائب ظاهر أمين جيسو لرويترز بأن سيارة ملغمة انفجرت قرب مبنى البرلمان، لكنه أكد أن "جميع النواب بخير"، كما أن مجمع البرلمان لم يصب بأي أضرار.

ورأى مراسل رويترز مقاعد محطمة وملطخة بالدماء كانت تستخدمها قوات حراسة البرلمان قبل الهجوم، في وقت أغلقت قوات الحكومة كل الطرق المؤدية إلى منطقة الحادث.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين -التي كانت قد توعدت بتصعيد الهجمات خلال شهر رمضان- هذا الهجوم.

وقال المتحدث العسكري باسم الحركة عبد العزيز أبو مصعب لوكالة الصحافة الفرنسية "قتلنا أكثر من 12 عضوا من الشرطة المزعومة بعد هجوم (...) على المدخل الرئيسي للبرلمان".

وأضاف أبو مصعب "نريد أن نقول للبرلمانيين إنهم ليسوا في أمان في أي مكان من مقديشو"، مؤكدا أن "الهجمات ستستمر".

يشار إلى أن حركة الشباب لا تزال تسيطر على مناطق ريفية شاسعة بعد أن طردتها القوة الأفريقية (أميسوم) من العاصمة في عام 2011، ثم من كل معاقلها تقريبا في جنوب الصومال ووسطها.

وباتت الحركة تفضل تكتيك حرب العصابات والهجمات التي تستهدف خصوصا العاصمة والمؤسسات الرسمية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة