السلطات الموريتانية تعزل قادة إسلاميين بالسجن   
الأربعاء 1425/11/11 هـ - الموافق 22/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)
موريتانيا
محمد ولد عبد الرحمن- نواكشوط


قامت السلطات الموريتانية ببناء جدار عازل يحجب قادة التيار الإسلامي المعتقلين منذ أكثر من شهر عن بقية السجناء في السجن المدني بالعاصمة نواكشوط.
 
كما قلص المسؤولون عن السجن من الزيارات التي تكاثرت بشكل ملحوظ في الأيام الماضية حيث بدأ الزوار يتوافدون على شكل وفود تمثل المناطق والقبائل.
 
وحسب الناطق باسم القادة الإسلاميين المعتقلين السالك ولد سيدي محمود فإن هذا القرار يأتي على خلفية التأثير الإيجابي الكبير الذي أحدثه المشايخ في نزلاء السجن من خلال جهودهم الدعوية والخدمية التي أعادت شيئا من معنى الحياة لعشرات السجناء.
 
ويربط بعض المحللين هذا الإجراء بالتزكية ذات الصيت الواسع شعبيا لقادة التيار الإسلامي من طرف عشرات من علماء موريتانيا الأسبوع الماضي.
 
مواصلة الاعتقالات
من جهة أخري واصلت السلطات الأمنية اعتقالاتها في صفوف الشباب وذلك بعد ما أصبح يعرف إعلاميا بقضية محمد عطا الشنقيطي، الذي أعلن وزير الاتصال والعلاقات مع البرلمان نهاية الأسبوع الماضي عن اعتقاله في مدينة تجكجة شمالي البلاد.
 
وقد بلغ عدد المعتقلين ستة شباب غير معروفين بأي نشاط معين وهم: محمد ولد سيدي أحمد ولد بوب، لمرابط ولد خطري، الكوري ولد الأمين، كابر ولد جابر، محمد الأمين ولد أعمر وإبرهيم ولد عبد الله.
 
وحسب مصادر صحفية فإن المسمى محمد ولد بوب والذي قدمه وزير الاتصال على أنه يلقب بمحمد عطا الشنقيطي هو فتى في الـ20  من العمر، يتيم الأب وينحدر من أسرة فقيرة تتألف من أم وأخت، ويعمل بائعا في إحدى دكاكين مدينة تجكجة. أما الباقون فهم شباب إما عاملون بسطاء وإما بلا عمل.



_______________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة