باراك يهدد بالدعوة إلى حل البرلمان الإسرائيلي   
الجمعة 1429/6/10 هـ - الموافق 13/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:13 (مكة المكرمة)، 22:13 (غرينتش)
تهديدات إيهود باراك بانسحاب حزب العمل تفاقم أزمة الحكومة (رويترز-أرشيف)
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أن حزب العمل سيؤيد الدعوة إلى حل البرلمان, في حالة رفض رئيس الوزراء إيهود أولمرت الاستقالة على خلفية اتهامه بقضايا فساد.

وأوضح باراك أن حزب  العمل الذي يقوده سيصوت لحل البرلمان في 25 يونيو/حزيران إذا لم يعلن حزب كاديما الذي يتزعمه أولمرت رئيسا جديدا للحكومة.

واعتبر باراك في تصريحات للصحفيين أن "القرار بيد إيهود أولمرت وحزبه"، مؤكدا من جديد أنه يفضل "الاستقرار". وأضاف أن حزب العمل مستعد للبقاء في الحكومة إذا عين كاديما رئيس وزراء آخر من قيادييه.

وكان حزب كاديما قد كشف عن خطط لانتخاب رئيس جديد له بدلا من أولمرت, إلا أن تلك الخطوة لم تمنع حزب العمل شريك الائتلاف الرئيسي من المطالبة بتغيير رئاسة الحكومة.

موقف ضعيف
يذكر أيضا أن موقف أولمرت ازداد ضعفا بعدما دعت المسؤولة الثانية في كاديما، وزيرة الخارجية تسيبي ليفني إلى إجراء انتخابات تمهيدية إثر إدلاء رجل الأعمال اليهودي الإسرائيلي الأميركي موريس تالانسكي بشهادته في نهاية مايو/أيار مؤكدا أنه سلم أولمرت مبالغ مالية.

في المقابل نفى أولمرت التورط في اختلاس أموال, لكنه أوضح أنه سيستقيل في حال توجيه اتهام رسمي إليه.

وقال أوتنيل شنيلر النائب عن كاديما المقرب من رئيس الوزراء إن قرار انتخاب رئيس جديد للحزب لا يعني أن أولمرت قبل الاستقالة. وأضاف "على حزبنا أن يستعد لاحتمال اتخاذ رئيس الوزراء قرارا بمغادرة الحزب".

واعتبر شنيلر أن عدم اكتفاء حزب العمل بهذا الإجراء يعني أنه "يبحث فقط عن عذر للإطاحة بالحكومة", على حد تعبيره.

يشار إلى أن بقاء حزب العمل أساسي لبقاء الائتلاف الحكومي برئاسة أولمرت. وكان الليكود وهو أكبر أحزاب المعارضة اليمينية قد أعلن عزمه مؤخرا على تقديم مشروع قانون في  18 يونيو/حزيران يدعو إلى حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة