الصحافة الباكستانية ترفع من شأن قضية علوني   
الخميس 17/12/1425 هـ - الموافق 27/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:53 (مكة المكرمة)، 17:53 (غرينتش)

مهيوب خضر-إسلام آباد

لقيت المظاهرات التي قام بها الصحفيون الباكستانيون والأجانب في العاصمة إسلام آباد وبيشاور يوم أمس الأربعاء للمطالبة بالإفراج عن تيسير علوني اهتماما بالغا في تغطية الصحافة الباكستانية على مختلف أطيافها اليوم.

"
مشاركة الصحفيين المحليين والأجانب المقيمين في العاصمة إسلام آباد ورولبندي في التظاهرة الداعمة لعلوني تعتبر نوعا من الوحدة تجاه قضية مشتركة
"
ذي نيشن

فقد نشرت صحيفة دون صورة كبيرة في صفحة السياسة للمتظاهرين الغاضبين وهم يتوجهون في مسيرتهم نحو البرلمان.

وبينما سلطت الصحيفة الأضواء على كلمة رئيس اتحاد الصحفيين في باكستان رحمت شمسي ومطالبته المجتمع الدولي بعدم استغلال الحرب على الإرهاب كمبرر لمصادرة حرية الصحافة والصحفيين، سردت في المقابل سيرة علوني بما في ذلك فترة عمله كمراسل لقناة الجزيرة في أفغانستان إبان الحرب الأميركية عليها بعد 11 سبتمبر/ أيلول.

أما صحيفة ذي نيشن فقد أبرزت خبر مشاركة الصحفيين المحليين والأجانب المقيمين في العاصمة إسلام آباد ورولبندي معتبرة ذلك نوعا من الوحدة تجاه قضية مشتركة.

وسلطت الصحيفة الأضواء على الشعارات التي ترددت أثناء المسيرة والعبارات التي كتبت على اللافتات ومنها "لا ترهبوا الصحفيين" و"أوقفوا العدوان على حرية الصحافة" و"تيسير صحفي وليس إرهابيا" و"عاملوا تيسير على الأقل كإنسان".

وتحت عنوان "مسيرة ضد اعتقال صحفي" ركزت جريدة ستات مان على أبعاد قضية علوني القانونية مشيرة إلى اعتقاله لأشهر مضت دون توجيه تهم محددة له.

"
وقع الصحفيون المشاركون في التظاهرة على مذكرة تطالب السلطات الإسبانية بالإفراج الفوري عن علوني قام بتسليمها للسفارة الإسبانية في إسلام آباد مجموعة من الصحفيين
"
ذي نيوز
أما صحيفة روزنامة جناح فأبرزت هوية كبار المشاركين في المسيرات بما في ذلك رئيس اتحاد الصحفيين في باكستان رحمت شمسي ورئيس نادي الصحافة السابق أفضل بت ورئيس اتحاد الصحفيين السابق نواز رضا وغيرهم من كبار الكتاب, كما نشرت الصحيفة صورتين لمظاهرة إسلام آباد ركزت إحداهما على الوجود الأمني المكثف الذي صاحب المظاهرة.

جريدة فرونتيير بوست نشرت صورة كبيرة لعلوني تصوره وهو خلف القضبان في محاولة منها لإبراز البعد الإنساني لقضية علوني الذي يعاني من اضطرابات في القلب.

وفيما يتعلق بالهدف من مسيرات الاحتجاج أسهبت جريدة ذي نيوز في الحديث عن مجريات الحدث بما في ذلك توقيع الصحفيين المشاركين على مذكرة تطالب السلطات الإسبانية بالإفراج الفوري عن علوني قام بتسليمها للسفارة الإسبانية في إسلام آباد مجموعة من الصحفيين على رأسهم رئيس اتحاد الصحفيين في باكستان ومدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان.

والجدير بالذكر أن المظاهرات الأخيرة ليست الأولى من نوعها التي تطالب بالإفراج عن تيسير علوني فقد عمت باكستان اعتصامات ومسيرات سابقة عند اعتقال علوني للمرة الأولى نهاية عام 2003 حيث نالت تلك الأحداث اهتماما جيدا من قبل الصحافة الباكستانية في وقتها.
ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة