إطلاق الرهائن اليابانيين وقتل دبلوماسي إيراني بالعراق   
الخميس 1425/2/25 هـ - الموافق 15/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأنه تم إطلاق سراح الرهائن اليابانيين الثلاثة الذين اختطفتهم جماعة تطلق على نفسها اسم (سرايا المجاهدين).

وذكر الخاطفون أنهم أطلقوا سراح اليابانيين استجابة لنداء هيئة علماء المسلمين في العراق. ونقل مراسلنا عن الدكتور عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين قوله إن الرهائن الثلاثة بصحة جيدة وأنهم الآن في ضيافة الهيئة.

وأوضح عضو هيئة العلماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري أن الهيئة لم تقم بدور الوساطة للإفراج عن بعض المحتجزين الأجانب، وأوضح أن دورها اقتصر على مناشدة الخاطفين الذين قاموا بتوصيل بعضهم أمام مكاتب الهيئة في مسجد أم القرى.

في هذه الأثناء أكد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني أن قتل أحد الرهائن الإيطاليين الأربعة في العراق أمس لن يؤثر على قيم إيطاليا والتزامها بإحلال السلام هناك. وقال بيرلسكوني في تصريحات للتلفزيون الإيطالي إن المختطفين أزهقوا حياة شخص ولكنهم لم يؤثروا على قيمنا والتزامنا بالسلام.

وفي ما يتعلق بمصير القوات الدولية في العراق جدد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو التزامه بسحب القوات الإسبانية من العراق ما لم تحظ بغطاء من الشرعية الدولية.

وقال إن السياسة الخارجية الإسبانية ستنطلق من رؤية أوروبية وستعزز العلاقات مع أميركا اللاتينية ودول المتوسط، كما ستحتفظ بعلاقات الصداقة مع الولايات المتحدة في إطار الشرعية الدولية، على حد قوله. وأعلن أنه سيزور المغرب قريبا سعيا للمزيد من التقارب وحل القضايا المعلقة.

وفي تطور آخر أعلنت السلطات الروسية أن ثلاث طائرات إليوشين تابعة لوزارة الحالات الطارئة في روسيا أقلعت من موسكو متوجهة إلى العراق لإجلاء مئات الروس ومواطني بلدان رابطة الدول المستقلة من العراق.

من جهتها قالت الرئيسة الفلبينية غلوريا أرويو اليوم إن مانيلا علقت إرسال جنود إضافيين إلى العراق وتستعد لوضع خطط لمواجهة احتمال إجلاء رعاياها المدنيين من البلاد.

مقتل دبلوماسي
من جهة أخرى أفاد مراسل الجزيرة في بغداد بأن موظفا في السفارة الإيرانية في العاصمة العراقية لقي مصرعه برصاص مجهولين في حي كرادة مريم.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن مجهولين لاحقوا سيارة الدبلوماسي الذي يعتقد أنه بمنصب سكرتير أول في السفارة وفتحوا نيران أسلحتهم عليه قرب وزارة الثقافة والإعلام القديمة. وأوضح المراسل أن الضحية أصيب بثلاث رصاصات برأسه وثلاث أخرى في كتفه مما أدى إلى مقتله على الفور.

وأضاف أن الشرطة العراقية وحرس السفارة فتحوا تحقيقا في الحادث. ووقع الهجوم في وقت يزور فيه وفد إيراني العراق للتوسط بين الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وقوات الاحتلال والأطراف العراقية.

وفي آخر تطورات ملف الصدر, أفادت مراسلتنا في مدينة النجف بأن المفاوضات التي يقودها عبد الكريم العنزي بشأن الأزمة بين قوات الاحتلال والزعيم الشيعي الشاب لاتزال جارية. ونقلت عن العنزي قوله إن المفاوضات سارت في أجواء إيجابية غير أن قوات الاحتلال أضافت شرطا جديدا قوبل برفض قاطع من الصدر. ولم يذكر العنزي الشرط لكنه قال إنه يخل بالمفاوضات من جانب الاحتلال.

جرحى الفلوجة يعانون من نقص الإمدادات الطبية (رويترز)

الفلوجة والهجمات
وجاء الهجوم بعد وقت قليل من مقتل ثلاثة عراقيين أصيبوا في قصف أميركي لسيارة إسعاف في حي الشرطة بمدينة الفلوجة عندما كانت متجهة لإسعاف عدد من المصابين فجر اليوم.

ويأتي ذلك في سياق قصف وتبادل متقطع لإطلاق النار بين قوات الاحتلال والمقاومين في الفلوجة، على الرغم من تمديد الهدنة بين الطرفين لمدة 48 ساعة اعتبارا من صباح اليوم، للسماح باعادة افتتاح مستشفيات المدينة.

واحترقت آلية عسكرية أميركية صباح اليوم على الطريق السريع غرب بغداد وأفاد شهود عيان بأن تدمير الآلية العسكرية جاء نتيجة استهدافها بقاذفات. وقد احترقت بالكامل، ولم يعرف حجم الخسائر البشرية في الحادث.

وأفاد المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق بمقتل جنديين أميركيين في هجومين منفصلين في الساعات الـ 24 الماضية في مدينتي الموصل وسامراء شمال العراق. ولم يعط المتحدث تفاصيل عن ملابسات الهجومين. وفي بعقوبة قتلت امرأة عراقية وطفلاها في حين جرح طفلان آخران لها لدى سقوط صاروخ على منزلهم صباح اليوم.

وعلى طريق الرمادي غرب بغداد لقي ثلاثة أردنيين مصرعهم أمس أثناء توجههم من الأردن إلى بغداد. وقد وقع الحادث لدى تعرض سيارتهم لإطلاق نار كثيف في منطقة الكيلو الخامس عند المدخل الغربي للرمادي. وقال شهود عيان إن الأردنيين تجار كانوا في طريقهم إلى العاصمة العراقية. وقد شوهدت حين وقوع الحادث طائرة مروحية أميركية تحلق على ارتفاع منخفض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة