عباس يوجه للتحضير للانتخابات بعد ستة أشهر   
الأربعاء 1435/8/7 هـ - الموافق 4/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)
وجّه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لجنة الانتخابات المركزية إلى الاستعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بعد ستة أشهر، كما دعا حكومة الوفاق الوطني إلى تسخير كافة إمكانياتها لتهيئة الظروف والمتطلبات اللازمة للاقتراع، وذلك بعد يومين من إعلان الحكومة بموجب اتفاق بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس).

وطالب عباس في خطاب وجهه إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر اللجنة بمباشرة إجراءاتها الفورية "لتكون على أتم الاستعداد والجاهزية لإجراء الانتخابات".

وفي السياق ذاته دعا الرئيس الفلسطيني حكومة الوفاق الوطني في رسالة وجهها إلى رئيسها رامي الحمد الله إلى تهيئة كل الظروف والمتطلبات اللازمة "لإجراء انتخابات عامة حرة ونزيهة ترقى إلى تطلعات الشعب الفلسطيني في اختيار ممثليه" وذلك بالتعاون مع لجنة الانتخابات.

كما دعا عباس الخبراء القانونيين والمؤسسات المعنية والشباب إلى دعم جهود الحكومة للتهيئة للانتخابات "وفق ما تم التوافق عليه بعد ستة أشهر وحل القضايا التي تعترض ذلك".

تدخل وضغط
من جهته دعا الحمد الله المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط على إسرائيل للسماح بتنظيم انتخابات فلسطينية في القدس الشرقية.

وأكد الحمد الله في بيان عقب لقائه ممثلي العديد من الدول الأوروبية والعربية واللاتينية والأفريقية في رام الله، أنه "من دون القدس لا يمكن إجراء الانتخابات الفلسطينية".

الحمد الله دعا المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط على إسرائيل للسماح بعقد انتخابات فلسطينية في القدس الشرقية

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني طالب أمس المؤسسات الدولية بالتدخل لوقف الضغوط الإسرائيلية والتهديدات ضد الشعب الفلسطيني، ورحب بأي مبادرات دولية جديدة لإيجاد حل على أساس إقامة دولتين.

وتعليقا على قضية وزارة الأسرى التي كانت مثار جدل بين حركتي فتح وحماس، قال الحمد الله إن الوزارة لا تزال قائمة ضمن تشكيلة الحكومة، وإن تحويلها إلى هيئة -كما طالبت فتح- ليس من مسؤولية حكومته، بل من مسؤولية الرئيس عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية.

يذكر أن آخر انتخابات فلسطينية تشريعية جرت في يناير/كانون الثاني 2006 في حين أجريت آخر انتخابات رئاسية قبل ذلك بعام.

وكانت حكومة التوافق الفلسطينية أدت الاثنين اليمين الدستورية أمام الرئيس عباس بعد اتفاق مصالحة بين فتح وحماس تم التوصل إليه يوم 23 أبريل/نيسان الماضي، لتنتهي بذلك حالة من الانقسام استمرت نحو سبع سنوات.

وردا على ذلك، هددت إسرائيل الاثنين بفرض مزيد من العقوبات على السلطة الفلسطينية، في حين رحبت كل من الجامعة العربية والولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا بتشكيل الحكومة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة