إسرائيل تواصل هدم منازل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر   
الخميس 1436/6/27 هـ - الموافق 16/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:45 (مكة المكرمة)، 12:45 (غرينتش)

هدمت السلطات الإسرائيلية خمسة منازل في قرية دهمش الواقعة بين مدينتي اللد والرملة داخل الخط الأخضر، بحجة البناء غير المرخص، ويأتي هذا الإجراء وسط حملة إسرائيلية موسعة تستهدف هدم المنازل في البلدات العربية وتهجير أهلها.

ويقول الشاب سليم عساف -أحد الذين هدمت بيوتهم- "تفاجأت بأنهم هدموا بيتي، لقد ضاع تعب عمري كله، بل وسأظل أدفع ديون القرض والبيت مهدوم".

سليم، الذي لم يكمل تعليمه الإعدادي، ترك مدرسته وانخرط في سوق العمل باكرا كي يدخر ويبني بيته المستقبلي، وما أن انتهى من تحقيق حلمه حتى هدمت الجرافات الإسرائيلية البيت والحلم أمام عينيه.

وتعود ملكية هذه الأرض لعائلة عساف من قرية دهمش التي لا تعترف إسرائيل بوجودها، وترفض السلطات البلدية ضم الأرض للخارطة الهيكلية باعتبارها أرضا زراعية، ولكنها من ناحية ثانية ترفض أيضا مدها بالمياه.

وصعدت المؤسسة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، من وتيرة هدم البيوت في البلدات العربية مما دفع القيادات في الداخل الفلسطيني إلى اتخاذ قرار ببناء كل بيت يهدم. وما أن غادرت آليات الهدم حتى شرع أهل القرية بإزالة الردم كي يبنوا من جديد.

ويقول رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح "واضح أن هدم بيوتنا يعني هدم حياتنا، وواضح أن الهدم لم يعد هدما محليا بل أصبح عملية هدم عامة في كل الداخل الفلسطيني، معنى ذلك أن هناك سياسة في المؤسسة الإسرائيلية لهدم المجتمع الفلسطيني في الداخل على مستوى الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية".

يشار إلى أن نحو ستين ألف منزل مهددة بالهدم في البلدات العربية والقرى غير المعترف بها بحجة البناء غير المرخص، في الوقت الذي تجعل فيه إسرائيل البناء بترخيص مهمة مستحيلة أمام الفلسطينيين.

وأصبح هدم بيوت الفلسطينيين داخل الخط الأخضر جزءا من سياسة شاملة تنتهجها إسرائيل لكسر إرادة فلسطينيي 48 وتهجيرهم عن أراضيهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة