استشهاد قائد بكتائب الأقصى وحماس تلوح بإنهاء الهدنة   
الأربعاء 1426/10/1 هـ - الموافق 2/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)

فلسطينيون يشيعون قائدا بكتائب القسام استشهد بقصف صاروخي بغزة (الفرنسية)


استشهد اليوم أحد قياديي كتائب شهداء الأقصى برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في اشتباكات بإحدى البلدات في شمال الضفة الغربية.
 
وأكدت مصادر طبية فلسطينية أن رأفت موسى خضر (21 عاما) القيادي بالجناح العسكري التابع لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) استشهد عندما نقل للمستشفى بعد أن أصيب في اشتباكات في بلدة قباطية جنوب جنين.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال مدعومة بالطائرات تسللت بعد الإفطار إلى بلدة قباطية وبادرت بإطلاق النار وتصدت لها المقاومة الفلسطينية لتندلع مواجهات أصيب فيها رأفت موسى. وبعد ذلك واصلت قوات الاحتلال عمليات الدهم والتمشيط في البلدة.
 
وكانت قوات الاحتلال قد شنت غارة عسكرية الليلة الماضية على جنين واعتقلت قائد كتائب شهداء الأقصى في المدينة أديب القط المطارد منذ سنوات. وفي صباح اليوم قتل جندي إسرائيلي في بلدة برقة بشمال الضفة الغربية في اشتباك مع عناصر المقاومة.


 

آثار سيارة استهدفها صاروخ إسرائيلي أسفر عن استشهاد قياديين فلسطينيين (الفرنسية)

إنهاء الهدنة

وكان قياديان بارزان من كتائب الأقصى ومن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد استشهدا أمس بقصف صاروخي إسرائيلي استهدف سيارة في مخيم جباليا للاجئين شمال مدينة غزة مما أسفر أيضا عن إصابة ستة أشخاص. وقد توعد التنظيمان أمس في بيانين منفصلين بالرد على استشهاد قيادييهما.
 
وأثناء تشييع القياديين الشهيدين اليوم في قطاع غزة هددت حركة حماس بإنهاء التهدئة المعلنة من جانب واحد مع إسرائيل بانتهاء مهلتها في نهاية العام الجاري.
 
وقال الناطق باسم الحركة مشير المصري إن التهدئة الحالية ستنتهي بانتهاء هذا العام بموجب إعلان القاهرة في مارس/آذار 2005 بين السلطة والفصائل الفلسطينية.
 
وأضاف المصري أن التهدئة "تعطي الحق بالرد على الجرائم الصهيونية، فقد أثبت العدو أنه لا عهد له ولا ميثاق", وتابع أن التهدئة "تبقى فارغة المضمون" بسبب "استباحة العدو للدم الفلسطيني".
 
وذكر المصري أن فصائل المقاومة التي وافقت على التهدئة في القاهرة، اتفقت آنذاك على أنها ستقرر في نهاية العام ما إن كانت التهدئة قد نجحت أم لا، وبناء على ذلك ستقرر الاستمرار فيها أو وقفها.
 
من جانبه تعهد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بمواصلة قوات الاحتلال للغارات والضربات ضد أهداف ناشطين في قطاع عزة، ما لم تكبح السلطة الفلسطينية جماح فصائل المقاومة.
 
وقال شالوم في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية "نحن في حالة حرب"، منوها بتأكيدات الحكومة الإسرائيلية السابقة بالرد على أي عملية فلسطينية مهما كان حجمها.
 

قوات الاحتلال ماضية في سياسة التوغلات والاغتيالات (الفرنسية)

تفهم أميركي

ورغم تأكيدات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه تلقى وعودا من واشنطن للتدخل لوقف التصعيد، فإن الولايات المتحدة امتنعت عن إدانة الغارات الإسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده "تتفهم تماما حق وحاجة إسرائيل للدفاع عن نفسها"، مكتفيا بتنبيه الحكومة الإسرائيلية على الأخذ بالاعتبار تأثير أعمالها على الهدف النهائي، فيما طالب السلطة الفلسطينية بالتحرك لوقف ما أسماه الإرهاب وتفكيك فصائل المقاومة.
 
وبهدف إحياء التعاون بين إسرائيل والولايات المتحدة في مجال الدفاع توجه وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إلى واشنطن اليوم للقاء نظيره الأميركي دونالد رمسفليد.
 
وقالت الصحف الإسرائيلية إن الأميركيين وافقوا على معاودة التعاون الأمني والإستراتيجي بين البلدين في إطار مجموعة من اللجان المشتركة كانت توقفت عن الاجتماع إثر أزمة بين البلدين خلفتها صفقة بيع أسلحة إسرائيلية إلى بكين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة