أوباما يقبل الترشيح الديمقراطي ويفصّل خططه الرئاسية   
السبت 28/8/1429 هـ - الموافق 30/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)
75 ألفا شاركوا في مؤتمر الحزب الديمقراطي (رويترز)
 
قبل باراك أوباما ترشيح الديمقراطيين له في الانتخابات الرئاسية, في خطاب أمام نحو 75 ألفا, ختم مؤتمر الحزب الديمقراطي في دنفر بولاية كولورادو, اعتبر فيه الاقتراع الذي يجري في نوفمبر/تشرين الثاني, لحظة حاسمة وفريدة في تاريخ أميركا.
 
وحذر أوباما -في كلمة تابعها عشرات الملايين على التلفزيون في الولايات المتحدة وخارجها- الأميركيين من اختيار غريمه الجمهوري جون ماكين, واعتبره امتدادا للرئيس الحالي جورج بوش وثماني سنوات من الأخطاء.
 
وجاءت كلمة أوباما بعد ساعات من ترشيحه رسميا باسم الحزب الديمقراطي، الذي صادق على اختيار السيناتور جوزيف بايدن مرشحا لمنصب نائب الرئيس.
 
خطة مفصلة
وتعهد أوباما بملاحقة القاعدة وشبكاتها, وبوضع جدول زمني لخروج القوات الأميركية من العراق, وقال إنه لن يرسل قوات إلى الخارج إلا "لمهمة واضحة وبالتزام مقدس بأن تكون معهم جميع التجهيزات الضرورية للقتال".
 
باراك أوباما وزوجته وابنته وإلى يسارهم  جوزيف بايدن وزوجته (رويترز)
وسعى إلى تقديم خطة مفصلة لما ينوي فعله, ردا على من يقولون إنه ميال إلى الخطب الرنانة, وفصّل رؤيته في قضايا الضرائب والمناخ والصحة والمصاريف التعليمية, واستبق انتقادات -آتية لا محالة- في مؤتمر الحزب الجمهوري الاثنين القادم, بأن شن هجوما عنيفا على غريمه ماكين.
 
وكان الخروج على العرف, ونقل مؤتمر الحزب إلى ملعب كبير, مغامرة كبرى بالنسبة لأوباما, لأنها تكرس اتهاما جمهوريا يحاول تصويره على أنه نجم أكثر من كونه سياسيا محنكا.
 
الطيبة والحسم
وأظهرت استطلاعات تقاربا في معدلات التأييد بين المرشحين الديمقراطي والجمهوري, وجاء في أحدها أن غالبية ترى أن أوباما سيكون رئيسا "طيب الطباع"، في حين أن ماكين سيكون رئيسا "حاسما".
 
غير أن الاستطلاعات التي سيركز عليها الأسابيع القادمة هي التي تركز على شعور 18 مليون ناخب من أنصار هيلاري كلينتون التي خسرت السباق على مقعد الترشح الديمقراطي.
 
ودعت هيلاري وزوجها بل كلينتون الأميركيين إلى التصويت لأوباما, وأظهرت استطلاعات أن أكثر من نصف مؤيديها حولوا ولاءهم إلى المرشح الأسود, لكن أظهرت أيضا أن نحو خمسهم ما زالوا مترديين, بل إن آخرين باتوا يتطلعون إلى ماكين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة