أوباما: الناتو ركيزة السياسة الدفاعية الأميركية   
الثلاثاء 1437/6/28 هـ - الموافق 5/4/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:13 (مكة المكرمة)، 1:13 (غرينتش)

شدد الرئيس الأميركي باراك أوباما على أهمية دور حلف شمال الأطلسي (ناتو) في السياسة الدفاعية والأمنية لبلاده، وتحدث عن جهود لتدريب قوات في بلدان عربية -بينها العراق وليبيا- لقتال تنظيم الدولة الإسلامية.

وناقش أوباما والأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ خلال اجتماع الاثنين في البيت الأبيض عدة قضايا، أبرزها الحرب على تنظيم الدولة.

وقال الرئيس الأميركي بعد الاجتماع "لا يزال حلف شمال الأطلسي يشكل ركيزة، وهو حجر الزاوية" في السياسة الدفاعية الأميركية والأوروبية، وتحدث عن الدور الحاسم الذي يؤديه الحلف في بقاع كثيرة من العالم، وخصوصا في أفغانستان، ومساهمته في الجهود المبذولة من أجل استقرار سياسي أكبر في العراق وليبيا، أو بشأن أزمة اللاجئين في أوروبا.

وجاءت تصريحات أوباما بعد أيام من انتقادات وجهها الجمهوري دونالد ترامب لحلف الناتو الذي وصفه بأنه منظمة "عفا عليها الزمن" وممولة بسخاء من الولايات المتحدة.

وردا على سؤال بشأن تصريحات ترامب، رفض الأمين العام للناتو "المشاركة في النقاش الانتخابي الأميركي"، لكنه شدد على أهمية هذا التحالف العسكري، وقال إن "الأطلسي أكثر أهمية من أي وقت مضى بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا".

من جانب آخر، قال الرئيس الأميركي إنه ناقش مع ستولتنبرغ الكيفية التي يمكن بها لحلف الناتو المساعدة في تدريب ومساعدة قوات في العراق والأردن وأماكن أخرى في قتالها ضد تنظيم الدولة.

وقال أوباما "نواصل التعاون بشأن عمليات يمكن القيام بها في مناطق مثل ليبيا حيث توجد بدايات لعمل حكومة". وأكد ستولتنبرغ أن الحلف الذي يضم في عضويته 28 بلدا، يبحث كيفية المساعدة في إرساء الاستقرار ودعم دول ينشط فيها التنظيم بالمنطقة بينها ليبيا.

كما بحث الطرفان الدعم الذي يمكن للحلف تقديمه للحيلولة دون وفاة لاجئين أثناء الرحلة المحفوفة بالمخاطر من سوريا إلى تركيا واليونان.

وبشأن أفغانستان، يعمل الحلف والولايات المتحدة على مساعدة الحكومة المحلية وتدريب عناصرها الأمنية للتصدي لحركة طالبان، وقال أوباما إن هذه القضية ستناقش بمزيد من التفصيل خلال قمة الحلف بوارسو في يوليو/تموز المقبل.
 
وأكد ستولتنبرغ أن الحلف يعمل بالتنسيق مع أعضائه للوفاء بتعهداتهم بزيادة الإنفاق الدفاعي، في حين تحدث أوباما عن اقتراح زيادة مساهمة البنتاغون في حشد القوات وتدريبها في أوروبا ضمن خطة لردع روسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة