وفاة آلاف مرضى السرطان ببريطانيا لتأخر التشخيص   
السبت 1437/1/5 هـ - الموافق 17/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:28 (مكة المكرمة)، 9:28 (غرينتش)

كشفت دراسة حديثة أن الآلاف من مرضى السرطان في بريطانيا يموتون جراء تأخر الطب العام في تشخيص المرض، وعدم إحالة المرضى إلى العلاج في أسرع وقت.

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها التي تكشف قصور الطب العام عن تشخيص وعلاج مرضى السرطان، لذلك يجب التوجه إلى أطباء الاختصاص من أجل فرص أفضل للبقاء على قيد الحياة.

ووفقا لنتائج الدراسة التي مولها معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة والمعهد الوطني للبحوث الصحية، فإن نسبة الوفيات من بين مرضى السرطان الذين يتعالجون عن طريق الطب العام هي الأعلى، إذ لا تتم مراقبة المرضى بانتظام.

وبالنظر إلى بيانات أكثر من 215 ألف مريض بالسرطان في إنجلترا بين عامي 2009 و2013، وجد الخبراء في جامعة كينغز بلندن صلة واضحة بين وفاة المرضى وعدم تشخيص المرض في وقت مبكر، بالإضافة إلى التأخر في الخضوع للعلاج جراء تهاون الطب العام.

وقد أوضحت النتائج أن معدل الوفيات لدى المرضى الذين يعانون من سوء تعامل الطب العام مع الموضوع يفوق 7% من إجمالي عدد الوفيات من مرضى السرطان.

وقال الباحثون من جامعة كينغز إن لجوء الطب العام إلى تسريع العلاج وتنظيم المواعيد الطبية يمكن أن يساعد على الحد من الوفيات.

وقالت مديرة معهد أبحاث السرطان في المملكة المتحدة سارة هيوم إن التشخيص المبكر للمرض يعطي المريض فرصة البقاء على قيد الحياة. وأضافت أن العلاج في وقت مبكر سيكون أكثر فعالية، مشيرة إلى أنه لم يكن واضحا من قبل أن الحد من التشخيص المتأخر يمكن أن ينقذ الكثير من الأرواح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة