إيران ترفض التراجع عن نوويها وتقلل من خطورة العقوبات   
الجمعة 20/9/1429 هـ - الموافق 19/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:51 (مكة المكرمة)، 21:51 (غرينتش)
أحمدي نجاد: مضى عهد التهديدات (الفرنسية)

رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا تجميد الأنشطة النووية التي تطالب بها القوى العالمية, وقلل من خطورة التهديدات بفرض مزيد من العقوبات على طهران.

وأعلن أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي أن إيران ستواصل أنشطتها, وعلق على التهديد بالعقوبات قائلا "لقد مضى عهد مثل هذه التهديدات". وأضاف "موقف إيران في المسألة النووية لم يتغير".

كما قال "فليفرضوا عقوبات, كلما فرضوا عقوبات كلما شكرنا الله"، معتبرا أن هذه العقوبات تدفع بلاده إلى تحقيق إنجازات تكنولوجية لمواجهة تداعياتها.

كان الرئيس الإيراني قد قال في وقت سابق لتلفزيون "برس تي في" الحكومي إن تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكد الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني, مشددا على أن طهران تعاملت مع الموقف بكل شفافية.

كما اعتبر أن الوكالة الدولية لا تملك تفويضا للنظر في تقارير المخابرات الغربية التي تتحدث عن مشروعات إيرانية لمعالجة اليورانيوم. واتهم أحمدي نجاد الولايات المتحدة في هذا الصدد بتجاوز اختصاص الوكالة التي قال إنها ليس لديها تفويض لفحص تقارير الاستخبارات.

في الوقت نفسه شدد الرئيس الإيراني على حق بلاده في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم من جانب إسرائيل التي قال إنها في موقف ضعيف لا يمكنها من القيام بذلك.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة قد قالت في تقرير الاثنين الماضي إن "التسويف الإيراني دفع بالتحقيقات حول ما إذا كانت طهران أجرت سرا بحوثا نووية إلى طريق مسدود".

واتهم تقرير الوكالة إيران بتجاهل طلب مجلس الأمن والاستمرار في تثبيت أجهزة طرد مركزي تستخدم لتخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى أن الوكالة لا تزال عاجزة عن تحديد الطبيعة الحقيقية للبرنامج النووي الإيراني.

وقد نفت طهران تلك الاتهامات, بينما طالبت الوكالة بالسماح لمفتشيها بالوصول إلى المواقع والوثائق والمسؤولين المعنيين لمقابلتهم.

يشار إلى أنه من المقرر أن تبحث الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا التفاوض مع إيران مجددا حول ملفها النووي, وذلك في اجتماع لممثليها بألمانيا الجمعة. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة