نقل صحفي إيراني سجين إلى سجن آخر   
الخميس 1421/11/9 هـ - الموافق 1/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

هاشمي رفسنجاني

وافق قاضي إيراني على نقل صحفي إيراني مسجون حاليا بعد اتهامه الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني بالتورط في جرائم اغتيال لسياسيين معارضين عام 1998 من زنزانته التي يقيم فيها مع مجرمين جنائيين إلى زنزانة أخرى أكثر أمنا.
وتقرر نقل الصحفي أكبر جانجي بعد مقتل سجين آخر في الزنزانة على يد أحد السجناء.

وقالت صحيفة أفتابي يزد إن قاضي محكمة الصحافة سعيد مرتضوي وافق على نقل جانجي بعد أن قتل علي كاكوي المحكوم عليه بجرائم عديدة على يد سجين أخر بسبب الاختلاف على الغناء في الليل. وقال جانجي إنه لا يشعر بالأمن في سجن إيفين الذي يقيم فيه الآن والذي يزعم أنه تعرض للتعذيب فيه.

وكان جانجي قد سجن بعد ادعائه تورط مسؤولين كبار في جرائم اغتيال شهدتها إيران وطالت عددا من السياسيين. وزعم جانجي أن القتلة لهم علاقة بالرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني ووزير الاستخبارات السابق علي فلاحيان.

وقتل السياسي العلماني داريوش فورهار وزوجته في شقتهما في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1998. وأعقب ذلك بعد أسابيع مقتل بعض الكتاب الصحفيين مثل مجيد شريف ومحمد مختاري ومحمد بوينداه. وأثار مقتل هولاء ردود فعل عنيفة داخل إيران وخارجها.

وحوكم جانجي أيضا أمام محكمة الثورة في أبريل/ نيسان الماضي بتهمة العداء للثورة الإيرانية لحضوره مؤتمرا في برلين اعتبرته السلطات الإيرانية معاديا للنظام.

وتجري السلطات الإيرانية محاكمة للمتهمين بالتورط في هذه الجرائم، واعترف المتهم الرئيسي في تلك الجرائم بإصدار أمر بتنفيذها، غير أن الاستخبارات الإيرانية التي اعترفت بتورط بعض عناصرها في هذه الجرائم نفت أن يكون لأي مسؤول كبير فيها صلة بتلك الحوادث.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة