البرادعي يتوقع قرب استئناف المفاوضات الإيرانية الأوروبية   
الأربعاء 1426/9/3 هـ - الموافق 5/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)
روسيا تتدخل بقوة لإعادة جميع الأطراف لطاولة المفاوضات (الفرنسية-أرشيف)

أعرب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي عن تفاؤله باستئناف المحادثات الشهر القادم بين طهران والوسطاء الأوروبيين لبحث تطورات ملف إيران النووي.
 
وقال البرادعي إن روسيا تتدخل بشكل كبير للتأكد من عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن الجميع يحاول تجنب وقوع كارثة دولية. وأضاف أن دولا أخرى تتدخل بنشاط في هذه الأزمة.
 
يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وكالات الأنباء الروسية عن مسؤول في الكرملين تحذيره من أن العلاقات مع واشنطن ستتضرر إن أصرت الأخيرة على تسريع التعامل مع الملف الإيراني, واعتبر أن أي خطوة متسرعة "ستؤدي إلى تأجيج مشاعر لا يمكن التنبؤ بها, وتزيد من تشدد النظام الإيراني".
 
وسيكون الملف الإيراني في صلب النقاش بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقادة الاتحاد الأوروبي.
 
وكانت إيران قررت قبل نحو ستة أسابيع استئناف جزء من أنشطتها الحساسة بعدما اعتبرت أن المحفزات الأوروبية لم تكن كافية.
 

إيران تكرر استعدادها للعودة للمفاوضات مع الأوروبيين ولكنها لن تقبل الضغوطات والتهديدات
استعداد للتفاوض

ولكن طهران كررت الثلاثاء استعدادها للعودة إلى المفاوضات مع الأوروبيين حول برنامجها النووي غير أنها شددت على أنها لن تقبل الضغوطات والتهديدات بإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رضا آصفي إن طهران لا ترى مشكلة في استئناف المفاوضات, لكنها "تحتاج إلى رؤية نية أوروبية حسنة وخطوات عملية لها معنى بدل إرسال إشارات متناقضة".
 
من جهته طالب رئيس مجلس الأمن القومي علي لاريجاني الحكومة بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي إن أحيل ملف إيران إلى مجلس الأمن، بعدما أوصى بذلك مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في اجتماعه الأخير بفيينا قبل 11 يوما.
 
وفي نيويورك طالب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للحد من التسلح ستيفن رادمايكر إلى إنهاء التعاون النووي مع إيران, وكانت الإشارة واضحة إلى موسكو التي تساعد طهران في بناء مفاعل بوشهر في صفقة بـ 800 مليون دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة