معارك بالقلمون وحماة وتفجير بإدلب   
الخميس 1435/4/28 هـ - الموافق 27/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:56 (مكة المكرمة)، 12:56 (غرينتش)
السيارة انفجرت داخل سوق شعبي في سنجار بريف إدلب (الجزيرة)

أفاد ناشطون بأن قتلى من قوات النظام والمعارضة سقطوا أثناء اشتباكات في القلمون بريف دمشق وحماة وحلب, بينما أوقع تفجير في إدلب عشرات القتلى والجرحى.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثمانية جنود نظاميين قتلوا وجرحوا في اشتباكات بمنطقة ريما قرب مدينة يبرود في القلمون بريف دمشق. وأضاف المرصد أن أحد عناصر الفصائل الإسلامية المشاركة في المعركة المستمرة منذ أكثر من أسبوعين، قتل أيضا في الاشتباكات.

وتحاول القوات النظامية السورية المدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني السيطرة على يبرود التي تقع في منطقة جبلية إستراتيجية متاخمة للبنان, وكانت قد استعادت نهاية العام الماضي مدينتي النبك ودير عطية القريبتين من يبرود.

وتسعى تلك القوات عبر الهجوم على يبرود إلى تضييق الخناق على معاقل المعارضة بريف دمشق, والتي واجه بعضها حصارا قاسيا، مما اضطرها إلى عقد اتفاقات هدنة مع النظام.

وفي ريف دمشق أيضا، شن الطيران الحربي السوري غارات أخرى على مدينتي داريا وخان الشيخ، وفقا لناشطين. وتحدث المرصد السوري عن مقتل رجل وإصابة سيدة برصاص قناصين من قوات النظام في حي سيدي مقداد بريف دمشق الجنوبي.

وقال المرصد إن ضابطا برتبة ملازم قتل في اشتباك بالغوطة الشرقية، وذلك بعيد إعلان السلطات السورية أنها قتلت 170 من عناصر جبهة النصرة والجبهة الإسلامية في كمين قرب بلدة العتيبة.

ونفى المتحدث العسكري باسم الجبهة الإسلامية إسلام علوش في اتصال مع الجزيرة وجود قتلى من الجبهة في الكمين, بينما تحدث ناشطون عن وجود مدنيين برفقة الجيش الحر كانوا يحاولون الانتقال إلى شمال سوريا.

وفي الوقت نفسه, تعرضت بعض أحياء دمشق الجنوبية لقصف بالمدافع, في حين داهمت قوات الأمن منازل في منطقة الجزماتية بحي الميدان في دمشق حسب ناشطين.

قوات النظام تحاول اقتحام يبرود
لاستكمال سيطرتها على القلمون
(رويترز)

خسائر بالمعارك
عسكريا أيضا, سيطرت جبهة النصرة على قرية "قبة الكردي" قرب مدينة سلمية بريف حماة وسط سوريا، وفقا للمرصد السوري الذي أشار إلى أن قوات النظام سيطرت على تل بزام المطل على مدينة مورك.

وأفاد المرصد بأن مقاتلين من المعارضة قصفوا مطار حماة العسكري بالصواريخ، مما تسبب في مقتل وجرح عدد من الجنود النظاميين.

ويشهد ريف حماة منذ أسابيع اشتباكات عنيفة تمكنت خلالها فصائل معارضة من السيطرة على مدينة مورك وعلى حواجز قريبة منها، مما مكنها من قطع أجزاء من الطريق المؤدية إلى مدينة خان شيخون ومعسكري الحامدية ووادي الضيف بإدلب.

يشار إلى أن فصائل معارضة بدأت قبل أيام عملية في خان شيخون تمكنت خلالها من السيطرة على بعض الحواجز, وذلك بالتزامن مع المعارك الجارية في حماة.

وتواصل القتال أيضا في عدة محاور بمدينة حلب شمال البلاد. وقتل خمسة جنود نظاميين في اشتباكات بحي الشيخ سعيد، وفقا للمرصد السوري الذي أشار إلى اشتباكات أخرى على جبهتي عزيزة واللواء 80.

وأفاد المصدر ذاته بأن قوات المعارضة قصفت اليوم ثكنة هنانو ومبنى الأمن السياسي في حلب. كما تجدد القتال في حي الحويقة بدير الزور مما أدى إلى خسائر في الطرفين، حسب المرصد أيضا.

من جهتها, قالت لجان التنسيق المحلية إن مقاتلي المعارضة قتلوا ثلاثة جنود أثناء صدهم هجوما على بلدة عياش بريف دير الزور, في حين تجدد القتال في محيط المطار العسكري خارج المدينة.

داريا تُقصف منذ شهور بشكل شبه
يومي بالبراميل المتفجرة (الجزيرة)

كما سُجلت اشتباكات في محيط مخيم درعا جنوب سوريا, قتل فيها ضابط من النظام وعنصران من المعارضة حسب ناشطين.

تفجير وقصف
ميدانيا أيضا, قتل ما لا يقل عن عشرين شخصا -بينهم أطفال ونساء- وأصيب عدد مماثل تقريبا، إثر انفجار سيارة مفخخة في سوق بلدة سنجار بإدلب، وفق حصيلة أوردتها لجان التنسيق المحلية.

وقال مراسل الجزيرة إن التفجير الذي حدث في سوق للقماش بالبلدة رافقته غارات جوية، مما أدى إلى حركة نزوح للسكان. يشار إلى أن هذا التفجير يأتي في ظل مواجهات بمحافظتي إدلب وحلب بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وفصائل معارضة أخرى.

وتعرضت اليوم أحياء في حمص -بينها حي الوعر- للاستهداف بعدة براميل متفجرة. وشمل القصف الجوي وآخر مدفعي أحياء في حلب، بينها حيا باب النيرب وكرم الطراب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة