العثور على حطام الطائرة الأفغانية ولا ناجين من الركاب   
السبت 1425/12/26 هـ - الموافق 5/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:05 (مكة المكرمة)، 12:05 (غرينتش)

أقارب الضحايا يتزاحمون أمام مكتب الشركة الأفغانية بكابل (رويترز)

أعلن مسؤول بوزارة الداخلية الأفغانية في تصرح للجزيرة مقتل جميع ركاب الطائرة الأفغانية المفقودة منذ يومين البالغ عددهم 104 أشخاص.

وقد عثرت القوات الحكومية الأفغانية المدعومة بعناصر حلف شمال الأطلسي على حطام الطائرة وهي من طراز بوينغ 737، برغم الأحول الجوية السيئة في قرية باندي غازي على بعد 35 كيلومترا جنوب شرق العاصمة كابل.

وكانت الطائرة التابعة لشركة (كام) الأفغانية الخاصة تقوم برحلة بين هرات وكابل الخميس الماضي وبسبب العواصف الثلجية اضطر قائدها لتحويل اتجاهه في محاولة للهبوط ببيشاور أو لاهور بعد حصوله على إذن من السلطات الباكستانية.

وفجأة اختفت الطائرة من على شاشات الرادار بعد ذلك بقليل حيث رجحت مصادر أفغانية تحطمها بسبب نفاد الوقود. وقام نحو ألف جندي أفغاني مدعومين بقوات الناتو والمروحيات بعمليات بحث موسعة بالمناطق الجبلية شرق كابل وسط أحوال جوية سيئة.

ومن بين القتلى عدد من الأجانب هم ستة روس وإيطالي من أفراد الطاقم ومن الركاب تسعة أتراك وثلاثة موظفي إغاثة أميركيين وإيطاليان وإيراني يعمل في منظمة دولية غير حكومية.

يشار إلى أن كام هي شركة الطيران الخاصة الوحيدة بأفغانستان وتعمل منذ نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003. وتسير الشركة رحلات داخلية بين المدن الأفغانية وعدد محدود من الرحلات الخارجية إلى دبي وإسطنبول.

وكانت طائرة ركاب من طراز أنطونوف 24 خرجت عن الممر أثناء هبوطها في مطار كابل في سبتمبر/أيلول الماضي بسبب مشكلات في المحرك مما أسفر عن جرح نحو 27 راكبا.

أما الحادث الأكبر في تاريخ الطيران المدني الأفغاني فوقع أوائل عام 1998 وبسبب الأحوال الجوية السيئة أيضا حيث قتل 51 شخصا في تحطم طائرة لشركة أريانا الأفغانية جنوب غرب مدينة كويتا في باكستان. وفي مارس/آذار من العام نفسه قتل 45 شخصا في تحطم طائرة بوينغ 727 بالمناطق الجبلية قرب كابل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة