تأييد الأميركيين للحرب في العراق يتدهور لأدنى مستوياته   
الأربعاء 30/1/1427 هـ - الموافق 1/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:39 (مكة المكرمة)، 1:39 (غرينتش)
المواطنون العراقيون ضاقوا ذرعا باستمرار الوجود العسكري الأميركي في بلدهم (الفرنسية)

أظهرت استطلاعات جديدة للرأي أن التأييد الأميركي لأسلوب معالجة الرئيس جورج بوش للحرب في العراق تدهور إلى أدنى مستوى على الإطلاق, وأن الغالبية العظمى من القوات التي تقاتل هناك تريد الانسحاب خلال العام القادم.
 
ورسم أحدث استطلاع للرأي صورة قاتمة للرئيس الأميركي بعد أن انتقد بقسوة تصاعد أعمال العنف الطائفي التي دفعت العراق إلى شفا حرب أهلية وقلصت آمال الولايات المتحدة في الاستقرار الذي تحتاجه لتمهيد طريق الانسحاب.
 
وقال بوش يوم الثلاثاء الذي شهد مقتل أكثر من 50 شخصا في انفجارات قنابل ببغداد، إن على العراقيين أن يختاروا بين "الفوضى والوحدة". ويبدو أن التشاؤم المتزايد بهذا الشأن كان من العوامل الرئيسية التي هبطت بمستوى تأييد الرئيس الأميركي إلى 34% في استطلاع لشبكة CBS الأميركية للأنباء وهو أدنى مستوى تأييد سجلته المؤسسة.
 
وكشف نفس الاستطلاع أن تقبل الرأي العام لأسلوب معالجة بوش للوضع في العراق هبط إلى 30% من 37% في يناير/كانون الثاني الماضي. وأظهر الاستطلاع أن 62% من الأميركيين يعتقدون أن الجهود الأميركية لجلب النظام إلى العراق تسير على نحو سيئ بارتفاع عن 54% في يناير/كانون الثاني، مقارنة مع 36% قالوا إن الأمور تسير على نحو جيد بانخفاض من 45%.
 
وفيما يتعلق بإثارة تساؤلات بشأن تعهد بوش بإبقاء القوات في العراق طالما دعت الحاجة إلى ذلك، أظهر الاستطلاع أن 72% من القوات الأميركية التي تخدم هناك تعتقد أنه يتعين على الولايات المتحدة الخروج خلال العام القادم. وقال واحد بين كل أربعة إن القوات يجب أن تنسحب على الفور.
 
ونمت المعارضة بين الأميركيين لحرب العراق مع تصاعد الخسائر الأميركية واستمرار الاضطرابات رغم برنامج واشنطن المكلف لتدريب جنود الشرطة والجيش العراقيين لتولي الأمن في البلاد. وقد قتل 2295 جنديا أميركيا في العراق منذ بداية الحرب في مارس/آذار عام 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة