القوات الأميركية تحاصر منزل الصدر بالنجف   
الأحد 19/8/1425 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

جيش المهدي يواجه الأميركيين مجددا في النجف (أرشيف-الفرنسية)

وقع تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية ومقاتلي جيش المهدي قرب منزل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وسط مدينة النجف جنوب العاصمة بغداد.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن أربع آليات عسكرية أميركية تتمركز قرب منزل الصدر في حي الزهراء شرقي المدينة.

وقالت الأنباء إن عناصر من الشرطة العراقية تشارك في حصار المنزل بينما دوت الانفجارات وتصاعدت أعمدة الدخان من المنطقة إثر الاشتباكات.

قتل رهينة
وعلى صعيد عمليات خطف الرهائن نقلت وكالات الأنباء عن موقع إسلامي على شبكة الإنترنت شريط فيديو يظهر عملية قتل رهينة تركي بثلاث رصاصات في رأسه أطلقها خاطفوه الذين يعتقد أنهم من مجموعة أبو مصعب الزرقاوي.

ويظهر الشريط المواطن التركي مراد يوجي معصوب العينين وخلفه ثلاثة ملثمين أطلق أحدهم عليه الرصاص في رأسه وسط هتافات التكبير.

الرهينة التركي يطالب شركته بوقف أعمالها في العراق قبيل إعدامه (الفرنسية)
وقبيل إعدام الرهينة قرأ أحد الخاطفين نصا باللغة العربية قال فيه إن "المرتد سوف يقتل لأن تركيا لم تأبه للنداءات المطالبة بأن توقف أي مساعدة للمحتل الأميركي في العراق".

وكان شريط آخر قد بث سابقا أظهر يوجي الموظف في شركة بيلينتور المتخصصة في الخدمات الفندقية والمطاعم السريعة وهو يقرأ بيانا باللغة التركية يطلب فيه من شركته وبقية الشركات وقف أعمالها في العراق, وشجب الرهينة الوجود العسكري الأميركي في بغداد، ورافق البيان التركي على الشريط ترجمة باللغة العربية.

وقد أعلنت الرابطة الدولية لشركات النقل أن سائقي الشاحنات الأتراك سيتوقفون عن نقل البضائع للقوات الأميركية بعد قتل الرهينة التركي.

وتزامن ذلك مع توزيع جماعة التوحيد والجهاد تسجيلا مصورا قالت فيه إنها قررت إطلاق سراح الرهينة الصومالي علي أحمد، تقديرا لمواقف الحكومة والشعب الصومالي من العراق.

من جانبها أعربت عائلة رجل الأعمال اللبناني أنطوان أنطون الذي خطف السبت الماضي في العراق عن قلقها على مصيره, إلا أنها تأمل بأن يتم الإفراج عنه على غرار مواطنه الذي أفرج عنه الأحد الماضي.

الحكومة المؤقتة تعهدت بحماية المسيحيين في العراق (رويترز)

تفجيرات الكنائس
وعلى صعيد آخر توالت ردود فعل داخل وخارج العراق على التفجيرات التي استهدفت كنائس في بغداد والموصل أمس وخلفت عشرة قتلى وعشرات الجرحى.

فقد وصف برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي منفذي التفجيرات بأنهم أعداء الله والشعب والبلاد، وتوعد بأن الحكومة المؤقتة ستطاردهم.

كما اتهم مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي أبو مصعب الزرقاوي بالمسؤولية عن التفجيرات بهدف إثارة فتنة بين المسلمين والمسيحيين في العراق.

وأدان الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور الهجمات، كما نددت بها قوى سياسية ودينية في العراق بينها المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني وهيئة علماء المسلمين ومكتب الشهيد الصدر والشيخ جواد الخالصي والحزب الإسلامي.

وفي مصر ندد المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف بتفجير الكنائس في العراق واتهم جهاز المخابرات الإسرائيلي بتدبيرها. كما استنكر في بيان له العمليات التي تستهدف مدنيين قائلا إنها تشويه للمقاومة. وشدد عاكف على حق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال.

هيئة علماء المسلمين اعتبرت اعتقال مثنى حارث الضاري ردا عقابيا على مواقفها
اعتقال الضاري
وتوالت ردود الفعل على اعتقال مثنى حارث الضاري نجل الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق.

ووصف الناطق الرسمي باسم الهيئة محمد بشار الفيضي الاعتقال بأنه رد عقابي من الولايات المتحدة على عدم مشاركة الهيئة في المؤتمر الوطني العراقي الذي سيعقد منتصف الشهر الجاري لانتخاب مجلس وطني.

وطالب الفيضي في مؤتمر صحفي في بغداد بالإفراج الفوري عن مثنى الضاري عضو مجلس شورى الهيئة. كما ندد مكتب الشهيد الصدر والحزب الإسلامي باعتقال الضاري.

وكانت القوات الأميركية اعتقلت الضاري واثنين من مرافقيه قبيل عودته إلى مقر الهيئة في مسجد أم القرى بعد أن أجرى مقابلة تلفزيونية. ولم تعلن القوات الأميركية أسباب اعتقال الضاري ومرافقيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة