روبنسون قلقة حيال أوضاع أسرى غوانتانامو   
الثلاثاء 30/11/1422 هـ - الموافق 12/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ماري روبنسون
عبرت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ماري روبنسون عن قلقها إزاء أوضاع أسرى غوانتانامو وأفغانستان، وشددت على ضرورة معاملة أسرى تنظيم القاعدة وحركة طالبان على أنهم أسرى حرب بموجب بنود اتفاقية جنيف وعدم التمييز بين أسرى الجانبين.

وأوضحت ماري روبنسون أن احترام حقوق الإنسان في أفغانستان هو بنفس أهمية احترامها في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا. وقالت للصحفيين "إنني قلقة إزاء وضع المعتقلين سواء كانوا في أفغانستان نفسها أو بسفن في البحر".

وأبدت المسؤولة الدولية لحقوق الإنسان "قلقها بصورة عامة" حيال وضع حقوق الإنسان في أفغانستان "لا سيما مصير الشعب المدني وإزاء إرساء ثقافة حقوق الإنسان" في هذا البلد.

وكان هذا القلق قد دفع روبنسون إلى إعلان مشاركتها يومي الثامن والتاسع من الشهر المقبل في ندوتين تتعلقان بحقوق الإنسان تعقدان في العاصمة الأفغانية كابل. وأعلنت أمس الاثنين أنها ستكون في كابل في مناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به في الثامن من مارس/ آذار المقبل.

وبخصوص أسرى النزاع الأفغاني ذكرت روبنسون أن المفوضية العليا تدافع عن وجهة نظر مماثلة لتلك التي تعتمدها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والقائلة إنه يجب تطبيق بنود معاهدة جنيف الثالثة بشأن حماية أسرى الحرب على هؤلاء المعتقلين.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد جددت تأكيد هذا الموقف يوم السبت الماضي كما جددت رفضها التفرقة التي أعلنتها إدارة الرئيس جورج بوش بين سجناء طالبان وعناصر القاعدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة