تشديد أمني بمؤتمر الديمقراطيين واستطلاعات ترجح كيري   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:56 (مكة المكرمة)، 4:56 (غرينتش)

كيري يتقدم على بوش في آخر استطلاعات الرأي (رويترز)
كثفت السلطات في ولاية ماساشوستس الأميركية إجراءاتها الأمنية في بوسطن قبيل عقد الحزب الديمقراطي مؤتمره الوطني في المدينة الأسبوع القادم الذي سيعلن فيه رسميا ترشيح جون كيري لخوض الانتخابات الرئاسية.

وتشمل الإجراءات تفتيش حقائب المسافرين في وسائل النقل المختلفة، وإقامة الأسلاك الشائكة في منطقة المؤتمر، ومنع مظاهرات الاحتجاج. كما قامت سلطات البريد بإزالة الصناديق البريدية من وسط المدينة.

وتتزامن هذه الإجراءات مع بدء مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) التحقيق في تقارير غير مؤكدة تشير إلى أن جماعة محلية تخطط لمهاجمة عربات وسائل الإعلام بمتفجرات وعبوات حارقة خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي المقرر ما بين 26 و29 يوليو/تموز الجاري.

وقال بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي إنه مازال يحقق بدقة في المعلومات وسوف يصدر الإشعار اللازم في حال توفر أي معلومات إضافية موثوقة.

في غضون ذلك أشار أحدث استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة إلى تقدم طفيف للمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة جون كيري أمام منافسه الرئيس الجمهوري جورج بوش.

ويظهر الاستطلاع الذي نشرته أمس الجمعة صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن 48% من المقترعين سيختارون كيري مقابل 46 لبوش، أما في حال قرر المرشح المستقل رالف نادر الإبقاء على ترشيحه, فإن 46% سوف يصوتون لكيري مقابل 44% لبوش.

وفي يونيو/حزيران الماضي كان كيري يتفوق على بوش بسبع نقاط في حال المواجهة الثنائية، أما في ما يخص موقع نائب الرئيس فإن جون إدواردز نائب كيري يتمتع بـ56% من الناخبين مقابل 46% لنائب الرئيس ديك تشيني.

79% من الناخبين السود يؤيدون كيري على حساب بوش (الفرنسية)
بوش والناخبين السود

وبينما تشدد سخونة المنافسة قبل حوالي 100 يوم من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، يسعى الرئيس جورج بوش إلى اجتذاب أصوات الناخبين السود الذين صوتوا لمنافسه في انتخابات عام 2000 بنسبة تسعة إلى واحد.

وقال بوش في كلمة أمام منظمة "ناشونال أربان ليغ" المتنفذة في ديترويت أمس الجمعة إنه يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تكون وسوف تكون "مكانا للفرص والأمل لكل مواطن".

وركز بوش على تعيينه مسؤولين سودا في مناصب مهمة في إدارته من بينهم وزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ووزير التعليم رود بيغ.

وتأتي كلمة بوش أمام هذه المنظمة في محاولة لإصلاح الضرر الذي أحدثه قراره برفض دعوة لإلقاء كلمة أمام الرابطة الوطنية لتقدم الملونين بسبب الانتقادات اللاذعة التي وجهها قادة المنظمة له.

وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أظهر استطلاع جديد للرأي أن 79% من الناخبين السود يؤيدون منافسه الديمقراطي كيري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة