أوكسفام: لاجئو سوريا يخشون عدم العودة   
الثلاثاء 11/5/1435 هـ - الموافق 11/3/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:52 (مكة المكرمة)، 20:52 (غرينتش)

لاجئون سوريون في مخيم الزعتري بالأردن (الجزيرة-أرشيف)

 
 
 
 
كشفت دراسة أجرتها منظمة أوكسفام الإغاثية الدولية بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الأزمة السورية أن نحو 65% من اللاجئين السوريين في الأردن يخشون عدم التمكن من العودة إلى سوريا.
 
وقالت المنظمة إن "اللاجئين المشمولين في الدراسة يخشون من ألا يستطيعوا رؤية سوريا مرة أخرى"، وإن "65% منهم (...) عبروا عن خشيتهم من عدم التمكن من العودة إلى سوريا رغم رغبتهم الشديدة بالعودة".

وحسب الدراسة أعرب ثلث من سئلوا فقط عن أنهم يتوقعون العودة إلى الوطن، غير أن 78% منهم أوضحوا أنهم لا يعلمون متى يمكن أن يحدث ذلك.

وقال آندي بيكر، المسؤول في أوكسفام عن الأزمة السورية إن "المسح أظهر أن أمل الكثير من اللاجئين في العودة إلى سوريا في أي وقت قريب قد أصبح يتضاءل".

وشملت الدراسة 1015 شخصا في ثلاث مناطق بالأردن، الذي يستضيف نحو 600 ألف لاجئ سوري.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى "المساعدة وبصفة عاجلة، على إنهاء الأزمة حتى يتمكن اللاجئون، وكذلك النازحون داخل سوريا، من العودة إلى ديارهم".

وحض بيكر المجتمع الدولي على أن "يجدد جهوده، بشكل عاجل، ليساعد على وقف إراقة الدماء وإنهاء هذا النزاع المدمر الذي قضى على حياة أعداد كبيرة من السوريين".

ودعا إلى "وضع خطط تعافي طويلة الأمد، لأن السوريين سيظلون بحاجة إلى مساعدات لسنوات قادمة، حتى ولو انتهى النزاع غدا. لذلك، نحث الدول المانحة على أن تدعم نداءات الأمم المتحدة بسخاء".

وأضاف أن "الحاجة ماسة لتقديم دعم كبير إلى دول الجوار، على وجه الخصوص. فالخدمات الأساسية، في بلدان مثل الأردن ولبنان، قد تعدت طاقتها القصوى، خصوصا المدارس والمرافق الصحية التي تعمل بأقصى جهدها كي تستجيب للزيادة الهائلة في الطلب عليها".

وفر 2.5 مليون سوري من بلادهم ونزح 6.5 ملايين شخص من منازلهم داخل سوريا. ويستضيف لبنان حاليا العدد الأكبر من اللاجئين السوريين (905 آلاف لاجئ)، يليه الأردن (575 ألف لاجئ)، ثم تركيا (562 ألف لاجئ)، والعراق (216 ألف لاجئ)، ومصر (145 ألف لاجئ).

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة