العثور على ناجين بين أنقاض زلزال الهند   
الثلاثاء 1421/11/14 هـ - الموافق 6/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

امرأة تحمل قدرا من الدقيق وأخريات ينتظرن دورهن لتسلم معونات الإغاثة

أعلن مسؤولون أن فرق الإنقاذ أخرجت من تحت الأنقاض في مدينة بوج رجلا في منتصف العمر وشقيقته ما زالا على قيد الحياة، بعد مرور عشرة أيام على الزلزال المدمر الذي ضرب الأجزاء الغربية من الهند.

وقال مسؤول في قوات أمن الحدود إن الشخصين كانا محاصرين في مطبخ الطابق الأرضي لمنزلهما المكون من ثلاثة طوابق، وكان لديهما ما يكفي من الطعام والشراب. وأضاف كانا ضعيفين ولكن لم يصابا بأي أذى.

في غضون ذلك بدأت فرق الإنقاذ الدولية الاستعداد لمغادرة ولاية كوجرات الهندية المنكوبة، مفسحة المجال أمام منظمات الإغاثة غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة لمواصلة جهودها في توفير الطعام والمأوى ومياه الشرب لمنكوبي الزلزال.

وبدأ سكان مدينة بوج العودة إلى حياتهم الطبيعية مع ظهور باعة الفواكه والخضر المتجولين في شوارع البلدة وافتتاح عدد من محطات الوقود.

وأوقع الزلزال الذي بلغت قوته 7.9 درجات بمقياس ريختر نحو ثلاثين ألف قتيل حسب تقديرات أعدتها حكومة الولاية. لكن منظمة الصحة العالمية وجمعيات الهلال الأحمر قالت أمس إن نحو خمسين ألف شخص ربما لقوا حتفهم في الزلزال.

وقال رئيس الوفد الإقليمي للمنظمة في جنوب آسيا بوب ماكيرو إن الصور التلفزيونية والمشاهدة الشخصية للمباني المنهارة توحي بأن عدد الضحايا لا يقل عن خمسين ألف شخص على أقل تقدير.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية ديديار جي تشربيتل إن هناك عددا من القرى المتضررة لم يتفقدها أحد حتى الآن. وشدد على ضرورة إرسال فرق الإغاثة إلى هذه القرى بأسرع وقت ممكن.

ونقلت إحدى الصحف عن سوريش ميهتا -وهو مسؤول بارز في الولاية المنكوبة- قوله إن هناك آلاف الجثث ما زالت تحت الأنقاض في المدن والقرى الأكثر تضررا من الزلزال.

وأشار إلى أن المباني القليلة المتبقية غير آمنة ومن الأفضل مغادرتها وإعادة توطين السكان في مواقع جديدة. ويقول مسؤولون إن العديد من القرى ما زال بحاجة ماسة إلى المساعدة، لا سيما إلى المأوى والطعام ومياه الشرب النظيفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة