أربعة شهداء وجرحى بسلسلة غارات إسرائيلية على غزة   
السبت 10/5/1428 هـ - الموافق 26/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:06 (مكة المكرمة)، 12:06 (غرينتش)

فلسطيني استشهد بغارة إسرائيلية على موقع للقوة التنفيذية بقطاع غزة (رويترز)

ارتفع إلى أربعة عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا اليوم بالغارة الإسرائيلية التي استهدفت موقعا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في حي الزيتون بقطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية وطبية فلسطينية إن الغارة أسفرت أيضا عن إصابة خمسة آخرين -اثنان منهم بحالة حرجة- مشيرة إلى أن جميع الشهداء والمصابين هم من أفراد القوة التنفيذية، وإن الغارة أسفرت أيضا عن وقوع دمار كبير بالموقع.

وبعد دقائق من هذه العملية، شن جيش الاحتلال غارة جوية ثانية على موقع آخر للقوة التنفيذية بمخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة مما أسفر عن إصابة أربعة على الأقل حسب ما أعلنته مصادر طبية.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على موقع للقوة التنفيذية في خان يونس أسفرت عن إصابة اثنين على الأقل، واستهدف في غارة رابعة موقعا لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في حي تل السلطان في رفح جنوب القطاع، وتسبب بإصابة ثلاثة فلسطينيين.

دمار كبير خلفته الغارة الإسرائيلية على موقع القوة التنفيذية في حي الزيتون (الفرنسية)

وكان جيش الاحتلال قد نفذ أمس الجمعة ثماني غارات على القطاع استهدفت مواقع تابعة لحماس، وأدت لاستشهاد اثنين من جناحها العسكري وإصابة خمسة مدنيين آخرين. وبحصيلة اليوم يرتفع إلى 44 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا بغارات جوية إسرائيلية على القطاع منذ 16 من الشهر الجاري.

أبو شباك
وفي تطور فلسطيني داخلي قدم رشيد أبو شباك قائد الأمن الداخلي التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالته، حسب مسؤول مقرب من عباس.

ونشر موقع فلسطين برس المقرب من حركة التحرير الفلسطيني (فتح) أن عباس رفض الاستقالة التي يبدو أن أبو شباك يصرّ عليها.

وكانت حماس قد طالبت عباس بإقالة أبو شباك بعيد تقديم وزير الداخلية هاني القواسمي استقالته إثر نزاع على الصلاحيات مع أبو شباك.

ومن جهة أخرى دانت الحكومة اختطاف الجيش الإسرائيلي وزير الدولة بحكومة الوحدة الوطنية وصفي كبها.

وقال وزير الإعلام مصطفى البرغوثي -المتحدث الرسمي باسم الحكومة- إن اختطاف إسرائيل كبها إلى جانب وزير التربية والتعليم د. ناصر الدين الشاعر و41 نائبا بالتشريعي، يعد بمثابة مجزرة بحق الديمقراطية الفلسطينية واعتداء على السلطة ومؤسسات الشعب الفلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت فجر اليوم الوزير كبها الذي ينتمي لحركة حماس بعد أن اقتحمت منزله في جنين بالضفة الغربية، وصادرت جهاز حاسوب.

عباس عرض التهدئة والفصائل سترد بعد يومين (الفرنسية-أرشيف)
تهدئة مجانية

وفي أول رد على فكرة التهدئة مع إسرائيل التي عرضها عباس أمس على قيادات خمسة فصائل، أكدت لجان المقاومة الشعبية أنه لن يكون هناك "تهدئة مجانية" مع إسرائيل مشددة على أن تعنت حكومة تل أبيب أدى لإفشال صفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وطالبت اللجان بتهدئة "تعيد الحياة الكريمة للمواطن الفلسطيني، وتوقف كافة أشكال العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقطاع، ويكون فيها حق الرد المشروع للمقاومة للرد على أي اعتداء دون الرجوع لأحد".

وكان عباس قد عرض في غزة أمس على ممثلي حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية تهدئة مع إسرائيل بالقطاع لمدة شهر تمهيدا لتطبيقها بالضفة.

وذكر مسؤول فلسطيني أن اقتراح عباس يتضمن وقف الهجمات الفلسطينية بما فيها الصواريخ انطلاقا من قطاع غزة مقابل "وقف العدوان الإسرائيلي بأشكاله بما يشمل أيضا الغارات والاغتيالات" والانسحاب من مناطق القطاع.

وحسب المتحدث باسم فتح عبد الحكيم عوض فإن الفصائل الفلسطينية ستقدم ردها حول اقتراح التهدئة خلال يومين.

وفي نفس السياق من المتوقع أن تستضيف القاهرة خلال الأيام القادمة حوارا بين الفصائل الفلسطينية يتضمن بحث تهدئة شاملة مع إسرائيل، إضافة لعدد من الموضوعات الفلسطينية خصوصا منظمة التحرير والشراكة السياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة