إطلاق جميع معتقلي 6 أبريل بمصر   
الأربعاء 1431/4/23 هـ - الموافق 7/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:19 (مكة المكرمة)، 13:19 (غرينتش)
عناصر من الشرطة المصرية بلباس مدني فرقوا المتظاهرين بالقوة واعتقلوا عددا منهم (الفرنسية)

قرر النائب العام المصري إخلاء سبيل جميع المعتقلين من شباب حركة السادس من أبريل الذين اعتقلوا أمس بعد مواجهات في ميدان التحرير بوسط القاهرة.
 
كما منعت الشرطة أنصار المعارض أيمن نور لدى محاولتهم الانضمام إلى أعضاء ستة أبريل للمطالبة بتعديل الدستور وإنهاء حالة الطوارئ.
 
وخلال هذه المظاهرات صادرت الشرطة المصرية الأشرطة والصور التي التقطها مصور الجزيرة.
 
من جهة ثانية, اعتبر نواب برلمانيون ما قامت به الشرطة المصرية ضد شباب وفتيات مصريين رغبوا في القدوم للبرلمان وتقديم طلب لتعديل الدستور وفقا لرؤيتهم الوطنية "عدوانا همجيا وغير مسبوق".
 
وقدم النائب عن جماعة الإخوان المسلمين بالبرلمان حمدي حسن بيانا عاجلا إلى رئيس الحكومة بشأن أحداث 6 أبريل وقيام الأمن المصري باعتقال العشرات من الشباب لمجرد مطالبتهم سلميا بتعديل الدستور.
 
وقال النائب حمدي حسن في بيانه إن أعدادا مهولة من جنود الأمن المركزي حاصرت وسط القاهرة ومبني البرلمان ومنعت مرور الأفراد ووصولهم له وقامت بتفتيش وإلقاء القبض على كل من اشتبهت في كونه أحد الشباب المطالبين بتغيير الدستور "في محاولة لإرهاب الشعب المصري بشكل مباشر".
 
وأضاف النائب "لقد رأيت لأول مرة الشرطة النسائية وهي تقوم بسحل وضرب الفتيات المشتركات في طلب تغيير الدستور وهو ما يتنافي مع ادعاء قيادات الدولة وحزبها الوطني من ضرورة مشاركة المرأة في العملية السياسية، فهاهي تخصص لهن غير مشكورة شرطة نسائية تقوم بضربهن وسحلهن نتيجة مشاركتهن في العملية السياسية".
 
وذكر البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن "جنودا مجهزين على أعلى مستوى وبأجهزة متطورة لقمع المتظاهرين قاموا بسحل وضرب شباب هم قرة عين الوطن هبوا مطالبين بطريقة سلمية وحضارية تعبيرا عن قناعات لهم بضرورة تغيير الدستور ليؤكد النظام للمرة الألف كذب ادعائه بأنه ديمقراطي".
 
نائب الإخوان حمدي حسن ندد بالتدخل الأمني (الجزيرة-أرشيف)
كما قال إنه "تبين أن ما صرف على تجهيزات الجنود كان الأولى أن يوجه إلى التعليم أو الصحة أو لمياه الشرب بدلا من هذه القوات المخيفة العدد والعدة إذا كنا نرغب حقا في تنمية حقيقية".
 
وحذر البيان من "حرب أهلية لا تحمد عقباها", مشيرا إلى أن أعدادا كبيرة من الشرطة "كانت ترتدي زيا مدنيا ومعها عصي كهربائية لضرب وإرهاب المواطنين".
 
كما أشار إلى أن الصحافة بدورها "لم تسلم من الإيذاء ومصادرة الأفلام والكاميرات التي قال إنها سجلت ما سماها "جرائم الشرطة المصرية واعتداءاتها على شباب وفتيات مصر الشرفاء".
 
ولفت البيان إلى أنه "في ذات الوقت الذي كانت فيه الشرطة المصرية تسحل وتضرب وتعتقل شباب مصر وفتياتها المطالبين بالتغيير كانت قيادات جامعية –للأسف الشديد- تنظم حفلا غنائيا ماجنا في إحدى الجامعات المصرية في محاولة لإلهاء الشباب عن واجبه الوطني".
 
ورأى البيان أن ما حدث يعبر عن عودة الروح للشعب ويؤذن بخروجها من نظام قال إنه "بلغ المشيب". 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة