بوش يتوقع تزايد أعمال العنف بالعراق عام 2006   
الأربعاء 1426/12/12 هـ - الموافق 11/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 6:43 (مكة المكرمة)، 3:43 (غرينتش)

الرئيس الأميركي يرفض جدولة انسحاب القوات الأميركية من العراق (الفرنسية)


تتوقع الولايات المتحدة أن ترتفع وتيرة وحدة أعمال العنف في العراق خلال عام 2006، مؤكدة في الوقت ذاته أنه سيتم تحقيق مزيد من التقدم في اتجاه النصر.

وقال الرئيس الأميركي جورج بوش "سنرى المزيد من القتال العنيف ومزيدا من التضحيات في عام 2006، لأن أعداء الحرية يواصلون زرع بذور العنف والدمار. وسنرى أيضا المزيد من التقدم نحو النصر".

وأشار بوش أمس الثلاثاء في خطاب أمام المحاربين القدامى إلى أن تقدما سوف يحصل في العملية السياسية العراقية وإعادة البناء وفي المعركة ضد المسلحين خلال العام الجاري.

ويحاول بوش إقناع الأميركيين المتشككين بأن إستراتيجيته في العراق ستنجح حتى مع زيادة حصيلة القتلى الأميركيين بعد مرور ثلاث سنوات تقريبا على شن الحرب على العراق.

ويأتي خطاب بوش في واحد من أسود الأسابيع للقوات الأميركية في العرق، حيث تحطمت طائرة هليكوبتر أميركية في العراق وقتل 12 كانوا على متنها، كما قتل خمسة من مشاة البحرية الأميركية في غرب العراق.

ورغم تواصل سقوط مزيد من القتلى في صفوف القوات الأميركية، يرفض الرئيس بوش وضع جدول زمني لسحب القوات الأميركية من العراق، ويربط ذلك بمدى قدرة قوات الأمن العراقية على تحمل مسؤولية الأمن.


عراقيون يتظاهرون ضد اقتحام القوات الأميركية مسجد أم القرى ببغداد (الفرنسية)

تبريرات أميركية
في الوقت نفسه تتزايد الأصوات العراقية المطالبة برحيل القوات الأميركية، حيث طالب خطيب مسجد أم القرى وعضو هيئة علماء المسلمين حارث العبيدي في خطبة عيد الأضحى أمس بخروج القوات الأميركية من العراق، واعتبر أن "المحتلين هم السبب في كل جريمة وموت كل بريء في العراق".

وقد تظاهر مئات من العرب السنة قرب مسجد أم القرى غربي بغداد بعد صلاة عيد الأضحى، احتجاجا على اقتحام القوات الأميركية للمسجد قبل يومين بحجة البحث عن ضالعين في اختطاف صحفية أميركية.

وبرر الجيش الأميركي اقتحام المسجد -الذي تم بإنزال بالمروحيات حسب بعض السكان- بتلقي معلومات مباشرة من مدني عراقي عن نشاطات داخله لها علاقة باختطاف الصحفية الأميركية جيل كارول.

وقال الجنرال باري جونسون إن العملية انتهت باعتقال ستة أشخاص داخل المسجد لاستجوابهم, دون أن يعرف ما إن كانوا هم الأشخاص الذين أعلنت هيئة العلماء المسلمين -الواقع مقرها بحرم المسجد- توقيفهم، وقالت إنهم أحد أعضائها وخمسة من حراس المسجد.

وقد اختطفت جيل كارول (28) التي تعمل لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية السبت الماضي غربي بغداد, وهي تستعد للقاء أحد الشخصيات السنية, قبل أن يعثر على مترجمها مقتولا في وقت لاحق.


الشرطة العراقية كانت مؤخرا عرضة لهجمات دامية (الفرنسية)

مقتل شرطيين

على الصعيد الميداني شهدت العاصمة العراقية أمس الثلاثاء هدوءا نسبيا في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وبخلاف الأيام الدامية التي سبقت العيد فقد سجل أمس مقتل شرطيين اثنين وإصابة آخرين بجروح في هجمات منفصلة جرت في بغداد.

يذكر أن 28 شرطيا قتلوا يوم الاثنين في تفجيرين انتحاريين استهدفا وزارة الداخلية في بغداد خلال احتفالها بعيد تأسيس الشرطة.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة مسلحين، أحدهم في بلد أطلق النار على الجنود الأميركيين من إحدى البنايات, إضافة إلى ثلاثة في سامراء إلى الشمال من بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة