خيبة أمل تركية حيال "انقلاب" مصر   
السبت 1434/9/6 هـ - الموافق 13/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 16:26 (مكة المكرمة)، 13:26 (غرينتش)
انقلاب مصر دفع تركيا لتعديل سياساتها الخارجية (الأوروبية)
ذكرت صحيفة "حريت" التركية السبت أن "خيبة أمل كبيرة" شعرت بها تركيا حيال "الانقلاب العسكري" في مصر الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي أفضل حلفائها، مما دفع دبلوماسيتها إلى تعديل مجمل سياستها في الشرق الأوسط ودولتا الربيع العربي المضطربة كمصر وسوريا.
 
وقالت الصحيفة إن أنقرة ألمحت إلى تمسكها بموقفها المبدئ الحالي بشأن التطورات في المنطقة مثل معارضة "الانقلاب العسكري" في مصر، إلا أن وزارة الخارجية تسعى إلى إجراء تعديلات لتضييق الفجوة في الآراء مع الدول الإقليمية وإبلاغ هذه الدول بمفاتيح السياسات التركية.
 
وأضافت أن أنقرة راجعت سياستها الخاصة بالشرق الأوسط في وقت سابق الشهر الحالي في اجتماع للسفراء الأتراك بموجب توجيهات من وزير الخارجية داود أوغلو مع تأكيد خاص على "الانقلاب" في مصر والحرب الأهلية الدائرة في سوريا.
 
تأكيد
وصرّح أحد المشاركين في الاجتماع لصحيفة "حريت" بأن أوغلو طلب من المبعوثين إيضاح الخطوط العريضة لسياسات تركيا بصورة أفضل وعلى نحو متكرر، مضيفة أن هذه السياسات "غير طائفية".

وطالب وزير الخارجية المبعوثين بأن يؤكدوا عند عودتهم إلى سفاراتهم أن تركيا لا تنحاز إلى السُنّة أو الشيعة، وأن سياسة أنقرة الخارجية محايدة ومنفتحة على الجميع.
 
وبينما أكّد أوغلو أن تركيا سوف تواصل موقفها المبدئي فيما يتعلق بـ"الانقلاب" في مصر، ركز الاجتماع على صياغة موقف تركيا "من الآن فصاعدا".
 
وكان وزير الخارجية التركي قد أعرب عن أسفه إزاء "إطاحة الجيش المصري بالرئيس مرسي المنتخب بشكل ديمقراطي".

يشار إلى أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أدان مرارا ما وصفه بـ"الانقلاب العسكري" في مصر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة