قمة بيروت تستأنف أعمالها تمهيدا لإعلان القرارات   
الخميس 14/1/1423 هـ - الموافق 28/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الجلسة الافتتاحية بمؤتمر القمة العربية في بيروت

ـــــــــــــــــــــــ
نبيل شعث يقول إن لجنة صياغة المبادرة السعودية أنهت أعمالها ولم تتوصل إلى اتفاق على بند اللاجئين الفلسطينيين وتركت للقادة العرب أمر البت فيه

ـــــــــــــــــــــــ
مبادرة وفاقية بين العراق والكويت تمخضت عن وساطة قطر وعُمان واليمن إلى جانب الأمين العام للجامعة العربية
ـــــــــــــــــــــــ

تستأنف قمة بيروت العربية في الساعة العاشرة من صباح اليوم الخميس أعمالها في جلسة مغلقة على أن تعلن مقرراتها ظهرا حسب البرنامج الرسمي الذي وزع على وسائل الإعلام.

الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى مع مندوب للجامعة
فبعد يوم طويل من البلبلة انتهى بإنقاذها من الانهيار بعد التمكن من إقناع الوفد الفلسطيني بالعودة إلى الاجتماعات التي انسحب منها احتجاجا على منع الرئيس الفلسطيني من مخاطبة المجتمعين عبر الأقمار الاصطناعية.

وقد شهدت جلسة أمس خلافا رئيسيا بين الوفد الفلسطيني والرئاسة اللبنانية للمؤتمر على الخطاب الذي كان من المقرر أن يوجهه الرئيس عرفات عبر الأقمار الاصطناعية من رام الله. واضطر عرفات أن يوجه خطابه عبر قناة الجزيرة ورحب فيه بمبادرة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.

المبادرة السعودية
ومن المقرر أن ينكب القادة العرب اليوم على بحث المبادرة السعودية التي تعد نقطة الثقل في هذه القمة. وأعلن وزير التخطيط والتعاون الفلسطيني نبيل شعث أن لجنة صياغة المبادرة السعودية أنهت أعمالها ولم تتوصل إلى اتفاق على بند اللاجئين الفلسطينيين الذي ترك للقادة العرب أمر البت فيه.

وكان ولي العهد السعودي قدم في الكلمة التي ألقاها أمس الأربعاء الخطوط العريضة لمبادرته وتوجه في كلامه مباشرة إلى "الشعب الإسرائيلي" قائلا له إنه في "حال تخلت حكومته عن أسلوب القمع لن نتردد في قبول أن يعيش الشعب الإسرائيلي في أمن مع شعوب المنطقة". واقترح الأمير عبد الله أن تتقدم الجامعة العربية بمشروع سلام إلى الأمم المتحدة مطالبا الدول الصديقة بدعم "هذا التوجه".

ويقوم مشروعه على "العلاقات الطبيعية والأمن لإسرائيل مقابل الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين".

حمد بن جاسم آل ثاني
الحالة العراقية الكويتية
من جهة أخرى شاعت أجواء تفاؤل بشأن بند "الحالة بين العراق والكويت" الذي يتوقع أن يتضمنه البيان الختامي، فقد أُعلن عن تقارب في مواقف البلدين إثر اتصالات مكثفة قامت بها بعض الأطراف. وأثمرت الجهود المشتركة التي بذلتها قطر وسلطنة عمان واليمن بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية ببلورة مبادرة وفاقية بين العراق والكويت.

وكان وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني قد أشار في لقاء مع الجزيرة إلى حدوث تقدم في الجهود العربية لتقريب وجهات النظر بين العراق والكويت.

كما أن نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية عزة إبراهيم أكد من جانبه حرص العراق على أمن دولة الكويت واستقلالها وسلامة أراضيها طبقا لحدودها المعترف بها دوليا. وقال إبراهيم في خطابه أمام مؤتمر القمة إن العراق يريد إقامة علاقات طبيعية مع الكويت تكون مبنية على حسن الجوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة