صحيفة أميركية: كوريا الجنوبية وتايوان تخفضان معدلات الفائدة   
الاثنين 1429/11/12 هـ - الموافق 10/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)
شخص يراقب الأسعار في سوق أسهم تايوان (رويترز-أرشيف)
ذكرت وول ستريت جورنال أن بنك تايوان المركزي خفض الأحد الماضي معدل فائدته الرئيسية للمرة الرابعة في أقل من شهرين بعد دخول الجزيرة في أكبر هبوط في الصادرات على مدى نحو أربع سنوات.
 
وأضافت أن هذا التحرك من جانب تايوان جاء بعد يومين على خفض كوريا الجنوبية معدل فائدتها الرئيسية. وكان كلا التخفيضين بنسبة ربع نقطة في المائة.
 
وقالت الصحيفة إن التخفيضات جاءت في وقت قلت فيه تنبؤات النمو العالمية أكثر وأصبحت أرقام التجارة -الحاسمة لتايوان وكوريا الجنوبية- مثبطة بدرجة متزايدة. كما أن الطلب من الأسواق الرئيسية لكلا البلدين في تراجع.
 
وقال بنك تايوان المركزي في بيان له إن "العلاقات المتبادلة بين الصناعات المختلفة عبر العالم قد نمت بسبب العولمة، وبما أن تايوان تمثل اقتصادا صغيرا لكنه مفتوح بدرجة كبيرة فإن تأثير الانهيار العالمي علينا سيكون أكبر".
 
وقال محافظ البنك إن اقتصاد تايوان "متجه نحو التباطؤ لا محالة، أما فيما يتعلق بإمكانية وقوع ركود، فلست متأكدا".
 
وأضاف "نستطيع زيادة الطلب الداخلي باتباع سياسة نقدية أكثر حرية ومبادرات حكومية أخرى لمساعدة تعزيز الاستهلاك لرفع طلبنا الخارجي الضعيف".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن خفض معدل الفائدة الذي أعلنه بنك كوريا يوم الجمعة الماضي كان الثالث في أربعة أسابيع، حيث تحاول سول مقاومة تباطؤ مفاجئ لاقتصادها.
 
وقال البنك في بيان له إن اقتصاد كوريا من المحتمل أن يتباطأ أسرع من المتوقع. ففي أيام العمل الثمانية بين الاجتماعات، بينت معلومات جديدة أن اقتصاد كوريا الجنوبية استمر في الابتعاد عن تأثيرات الانهيار العالمي.
 
وقالت وول ستريت جورنال إن صادرات كوريا الجنوبية، التي تمثل نحو نصف الإنتاج الاقتصادي للبلد، وصلت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى أدنى معدلاتها في 13 شهرا ويتوقع محللون تباطؤ نموها أكثر هذا الشهر. وأضافت أن صادرات أشباه الموصلات انخفضت للشهر الرابع على التوالي في أكتوبر/تشرين الأول السابق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة