ليبيا تتفاوض مع طالبان للإفراج عن معتقلين أجانب   
الأربعاء 20/8/1422 هـ - الموافق 7/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى موظفات الإغاثة بمنظمة شلتر ناو تبتسم من داخل سيارة الشرطة عقب مغادرتها المحكمة العليا في كابل
(أرشيف)
ذكرت أنباء صحفية أن ليبيا تجري مفاوضات مع حركة طالبان الحاكمة في أفغانستان للإفراج عن عمال الإغاثة الأجانب المعتقلين منذ أغسطس/ آب الماضي في أفغانستان بتهمة التنصير. كما أعربت ليبيا في سياق آخر عن استعدادها للتعاون مع الأسرة الدولية لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.

وقالت صحيفة تاغسشبيغل الألمانية في عددها الصادر اليوم نقلا عن سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي قوله إن طالبان طلبت وساطة ليبيا قبل الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي وإن المحادثات استمرت بالرغم من الضربات الأميركية وجرت آخر اتصالات قبل أسبوع.

وأوضح أن حركة طالبان قبلت وساطة طرابلس لأن جمعية القذافي قدمت مساعدات إنسانية إلى الشعب الأفغاني.

يشار إلى أن محاكمة المعتقلين الثمانية -وهم أربعة ألمان وأميركيان وأستراليان- بدأت مطلع سبتمبر/ أيلول الماضي ويتعرضون في حال إدانتهم بتهمة التنصير لعقوبة الإعدام أو السجن لمدد طويلة.

من جهة أخرى التقى سيف الإسلام القذافي في برلين أمس فرانك فالتر شتاينماير مدير مكتب المستشار الألماني غيرهارد شرودر. وعبر سيف الإسلام خلال اللقاء عن إدانة بلاده للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة واستعداد بلاده للتعاون مع الأسرة الدولية في مكافحة الإرهاب.

من جانبه, أكد المسؤول الألماني اهتمام برلين باتصالات وثيقة مع كل الدول العربية في مكافحة التهديد المشترك. وعبر المسؤولان عن رغبتهما بتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ويأتي هذا اللقاء بين شتاينماير وسيف الإسلام قبل أسبوع من إصدار محكمة في برلين حكما على خمسة أشخاص متهمين بارتكاب هجوم على ملهى ليلي في العاصمة الألمانية في 5 أبريل/ نيسان عام 1985 قتل خلاله جنديان أميركيان وامرأة تركية. واتهمت النيابة العامة الألمانية ليبيا بالوقوف وراء الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة