كيري يقدم مقترحات حل للسودان   
الأحد 1431/12/1 هـ - الموافق 7/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:37 (مكة المكرمة)، 17:37 (غرينتش)
 
قال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الأميركي السيناتور جون كيري, إنه ما زال في الإمكان إجراء استفتاء جنوب السودان في موعده دون استبعاد تأخيره لأجل قريب، وفي السياق نفسه قال غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني إن كيري قدم مقترحات للحل ستدرسها الحكومة.
 
وأكد كيري -أثناء زيارة لمدينة جوبا، بعد أن اجتمع أمس مع نائب الرئيس السوداني- أن الرئيس الأميركي باراك أوباما واثق من أن الاستفتاء يمكن إجراؤه –ونحن ملتزمون بإجرائه- في يناير/كانون الثاني أو بعد ذلك بقليل.
 
وأضاف أن الإدارة الأميركية على ثقة من أنه إذا توفرت النية الصادقة لدى الطرفين فإنهما سيكونان قادرين على خلق أجواء مناسبة لإجراء استفتاء عادل وحر ونزيه وحل القضايا العالقة بين الشمال والجنوب.
 
ويسعى كيري -الذي يزور السودان للمرة الثانية في أسبوعين- لوضع اللمسات النهائية على مشروع قانون سلام واستقرار السودان الذي قدمه في بداية الشهر الماضي.
 

"
إجراء الاستفتاء على مستقبل جنوب السودان دون الاتفاق التام بشأنه بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، من شأنه تأجيج العنف بين الطرفين، ولا يرسي بالضرورة دعائم السلام
"
سعود الفيصل

وبهذا الشأن أعلنت السعودية على لسان وزير خارجيتها سعود الفيصل أن إجراء الاستفتاء على مستقبل جنوب السودان دون الاتفاق التام بشأنه بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان، من شأنه تأجيج العنف بين الطرفين، ولا يرسي بالضرورة دعائم السلام.
 
أبيي
على صعيد آخر تعقد اجتماعات اليوم في العاصمة الخرطوم برئاسة الأمم المتحدة وأخرى في النمسا الأربعاء القادم، لتضييق فجوة الخلاف بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية بشأن منطقة أبيي المتنازع عليها.
 
وكان حزب المؤتمر الوطني اتهم الحركة الشعبية لتحرير السودان بتكريس الخلافات بشأن أبيي، وإعاقة الجولة المقبلة من المفاوضات بشأنها، وهو ما رفضته الحركة، معتبرة أن الاتهامات محاولة من المؤتمر الوطني للضغط عليها، وأكدت استعدادها للمفاوضات.
 
وقد رفضت الأمم المتحدة السبت دعوات من حكومة جنوب السودان لإرسال قوات لحفظ السلام، وإنشاء منطقة عازلة على امتداد الحدود المتوترة بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب بعد نحو شهرين.
 
وجاء الرفض على لسان الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام آلان لو روي، الذي برر ذلك -بعيد انتهاء اجتماع مع ممثلي الاتحاد الأفريقي وعدة دول أخرى في العاصمة الإثيوبية- بأن "الخط الحدودي المشترك واسع جدا ومن غير الواقعي نشر قوات هناك".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة