بايدن يجدد دعوته تقسيم العراق لثلاث مناطق   
الجمعة 1427/8/1 هـ - الموافق 25/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:13 (مكة المكرمة)، 16:13 (غرينتش)

جوزيف بايدن (يمين) تحدى معارضي خطته بتقديم أي بديل واقعي لها (رويترز-أرشيف)
جدد سيناتور ديمقراطي أميركي بارز دعوته تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق شيعية وسُنية وكردية ترتبط بحكومة مركزية محدودة الصلاحيات.

وانتقد السيناتور جوزيف بايدن إدارة الرئيس جورج بوش لعدم امتلاكها أي إستراتيجية واضحة بالعراق سوى تجنب الهزيمة، وترحيل المشكلة إلى الإدارة القادمة التي سترث إدارته عام 2009.

وقال بايدن، وهو مسؤول لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ وأحد المرشحين للانتخابات الرئاسية عام 2008 بمقال له في واشنطن بوست، إن الواقع الملموس بالعراق "يتمثل في حقيقة أن العنف بين الشيعة والسُنة تجاوز في خطره التهديد الذي تمثله هجمات المسلحين" مشيرا إلى أن البطالة المتفاقمة في البلاد "تدفع العديد من الناس للانضمام لصفوف المليشيات الطائفية وعصابات الإجرام".

وأكد أن أي زيادة في عدد الجنود لن تحل هذه المشكلة، مشددا على أن الطريقة الوحيدة للحفاظ على وحدة العراق وتمهيد الطريق لانسحاب مشرف للقوات الأميركية من العراق هو في منح الشيعة والسُنة والأكراد حوافز للحفاظ على مصالحهم بطريقة سلمية وإبرام تسوية سلمية قابلة للبقاء.

وللحفاظ على وحدة العراق، اقترح بايدن تطبيق مبدأ اللامركزية ومنح الشيعة والسُنة والأكراد أقاليمهم الخاصة بهم على غرار التقسيم الذي طبق في البوسنة بمقتضى اتفاق دايتون للسلام، أما الحكومة المركزية فستتولى الإشراف على المصالح المشتركة للعراقيين مثل أمن الحدود وتوزيع العوائد النفطية والعلاقات الخارجية.

ويشير السيناتور الأميركي إلى أن الخطة المقترحة ستلزم السُنة بالوفاء للاتفاق من خلال ضمان حصولهم على حصتهم من الثروة النفطية في حين سيمنح كل طرف حوافز لزيادة إنتاجه النفطي، بحيث تكون هذه الثروة الرابط الذي يلملم شمل البلد. وتحدى بايدن معارضي خطته بتقديم أي بديل واقعي لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة