واشنطن تنقل أجزاء من قنصليتها بالقدس   
الأربعاء 29/5/1423 هـ - الموافق 7/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الولايات المتحدة أنها تعتزم نقل أجزاء من قنصليتها في القدس الشرقية إلى موقع قالت إنه أكثر أمنا، لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية لم يحدد الموقع الجديد ولا تاريخ النقل، وحسب المتحدث فإن النقل يستهدف معالجة المخاوف الأمنية المتزايدة في ظل تصاعد الهجمات التي يشنها رجال المقاومة الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية.

وقال المتحدث باسم الخارجية فيليب ريكر إن "هذه الخطوة ليس الهدف منها سوى معالجة المخاوف الأمنية التي ندرسها منذ فترة". وأضاف أن ذلك الجزء من قنصلية القدس الواقع شرق المدينة سينقل, لكن لا توجد خطط لنقل القنصلية الرئيسية في الجزء الغربي الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ عام 1948.

وأكد ريكر أن عملية النقل ستطال دائرة التأشيرات ومكاتب الخدمات المقدمة للرعايا الأميركيين والعلاقات العامة, لكن مكتب القنصل المكلف عادة بالاتصالات مع الشخصيات الفلسطينية والخدمات الأخرى ستبقى في المبنى الحالي.

ولم يحدد المتحدث الأميركي الموقع الجديد للأجزاء المقرر نقلها من القنصلية, لكن صحيفة هآرتس نقلت عن مصادر لم تذكر هويتها القول إن الموقع الجديد سيكون في أرنونا، وقالت الصحيفة إنه لم يتضح كيف سيتم ضمان وصول الفلسطينيين إلى تلك المكاتب إذا نقلت إلى منطقة يهودية بالنظر إلى القيود التي تفرضها القوات الإسرائيلية على تنقلات الفلسطينيين.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت قواعد جديدة بشأن المسافة التي يجب أن تبتعد فيها مبانيها الدبلوماسية عن الطريق بعد أن تعرضت سفارتان لها في تنزانيا وكينيا لتفجيرين تسببا في مقتل 224 شخصا عام 1998.

ويهدف قانون أميركي صدر عام 1995 إلى إجبار الحكومة الأميركية على نقل السفارة إلى القدس لكن الرئيس لديه الحق في تأجيل هذه الخطوة لاعتبارات تتعلق بالأمن القومي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة