صحف: دمروا كيميائي الأسد واحذروا من إيران   
الجمعة 29/11/1434 هـ - الموافق 4/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)
مفتشو نزع الأسلحة الكيميائية وصلوا دمشق قبل أيام وبدؤوا يتحركون (رويترز)
تناولت معظم الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمتين السورية والإيرانية، وقالت إحداها إن مخزون الأسلحة الكيميائية التي لدى الأسد يجب أن تدمر بشكل كامل، وحذرت صحف أخرى من خطورة ما وصفته بالخداع الإيراني بشأن النووي.

فقد قالت صحيفة واشنطن بوست بافتتاحيتها إن مخزون الأسلحة الكيميائية لدى نظام الرئيس السوري بشار الأسد يجب تدميرها بشكل كامل، مضيفة أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تقوم بدور حيوي في سوريا.

يُشار إلى أن خبراء دوليين في نزع الأسلحة وصلوا الثلاثاء الماضي إلى دمشق لبدء مهمة تنطوي على التخلص من الأسلحة الكيميائية السورية، وذلك بعد يوم من مغادرة فريق مفتشين دوليين لسوريا كانوا يحققون في هجمات كيميائية محتملة.

وفي الشأن الإيراني، أشارت صحيفة واشنطن تايمز في مقال للكاتب دان بيرتون إلى أن الرئيس باراك أوباما اتصل الأسبوع الماضي بنظيره الإيراني حسن روحاني، موضحة أن هذا الاتصال هو الأول من نوعه بين رئيس أميركي وآخر إيراني منذ 1979.

وأضافت أن الرئيسين تحدثا بشأن إمكانية إيجاد حل لأزمة البرنامج النووي الإيراني، وأن روحاني أبدى دبلوماسية كبيرة، ولكن الغريب أن أجهزة الطرد المركزي الإيرانية لا تزال تدور وتضخ اليورانويم المخصب، محذرة من الدبلوماسية التي يتبعها روحاني.
غاضبون إيرانيون رشقوا سيارة روحاني بالبيض والحجارة والأحذية (الفرنسية)

نتنياهو وإيران
وفي شأن متصل بأزمة النووي الإيرانية، قالت صحيفة نيويورك تايمز في مقال للكاتب روجر كوهين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف الرئيس الإيراني بأنه "ذئب في ثوب حمل" مضيفة بأن إسرائيل وضعت كثيرا من "الخطوط الحمراء" بشأن النووي الإيراني، ولكن طهران تخترقها باستمرار.

وعلى صعيد متصل بالأزمتين السورية والإيرانية، قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور في مقال للكاتب غراهانم فوللر إن الولايات المتحدة يجب أن تنفذ مقتضيات الخطوط الحمراء عندما تضعها، وإلا فإنها ستفقد صدقيتها في العالم.

يُشار إلى أن غاضبين إيرانيين في طهران رشقوا السيارة التي استقلها الرئيس روحاني عند عودته قادما من نيويورك، وذلك في أعقاب مده أيادي الدبلوماسية إلى الولايات المتحدة والغرب، وخاصة بعد تلقيه مكالمة تاريخية من الرئيس أوباما.

وفي حين استقبل بعض الإيرانيين رئيسهم السبت الماضي بعد عودته من الأمم المتحدة بالترحاب والهتافات، هتف بعض "المتشددين" الغاضبين بقولهم "الموت لأميركا" ورشقوا سيارة الليموزين التي أقلت روحاني من المطار بطهران، وهي سيارته الرسمية، بالبيض والحجارة والأحذية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة