تزايد الآمال بالعثور على الطائرة الماليزية المفقودة   
الاثنين 1435/6/8 هـ - الموافق 7/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)

رصدت سفينة أسترالية لأكثر من ساعتين إشارات تطابق الذبذبات الصادرة عن أجهزة تسجيل الرحلة الجوية للطائرة الماليزية المفقودة.

ورصدت سفينة أوشن شيلد -المزودة بجهاز لالتقاط الإشارات على مسافة ثلاثة آلاف متر تحت سطح البحر- الذبذبات الصوتية في مكان بالمحيط الهندي يختلف عن المكان الذي رصدت فيه سفينة صينية ذبذبات في وقت سابق.

وقال منسق عملية البحث المارشال أنغوس هيوستن في مؤتمر صحفي في مدينة بيرث "إن الإشارات الصوتية تبدو كأنها صادرة من جهاز لرصد إشارات الطوارئ".

وأضاف أنه يتم التعامل مع كل إشارة بجدية، ولا تتم مغادرة أي من هذه المناطق قبل التأكد من أن هذا الأمر لا علاقة له على الإطلاق بالطائرة الماليزية، ووصف ما تم التوصل إليه بأنه "المفتاح الأكثر أملا حتى الآن" في عملية البحث.

أولوية البحث
وأشار إلى أن العثور على الحطام ما زال يمثل أولوية في عملية البحث عن الطائرة المفقودة.

وكانت هناك سلسلة ثانية من النبضات المتوافقة مع بيانات الصندوق الأسود للرحلة وتسجيلات قمرة القيادة لمدة 13 دقيقة.

وتحمل السفينة الأسترالية معدات معقدة تابعة للبحرية الأميركية صُممت لالتقاط الإشارات الصادرة عن الصناديق السود، مما قد يحل لغز اختفاء الطائرة الماليزية على بعد آلاف الكيلومترات عن مسارها.

يُشار إلى أن سفينة البحث الصينية هايكسون .1 التي تشارك في عمليات البحث التقطت إشارة في جنوب المحيط الهندي. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الإشارة رصدت بتردد 37.5 كيلوهرتز في الثانية، وهي مطابقة لتردد الإشارات الصادرة عن أجهزة تسجيل الرحلة أو الصناديق السود للطائرة المفقودة.

وأضافت الوكالة أن الإشارة ألتقطت على خط العرض 25 جنوبا وخط الطول 101 شرقا، موضحة أنه يجب العمل الآن على تحديد ما إذا كانت الإشارة صادرة عن الطائرة المفقودة.

وتواجه الخطوط الجوية الماليزية والسلطات الماليزية انتقادات شديدة -خاصة من الصين- تتهمها بإساءة إدارة البحث وحجب المعلومات. وأغلب من كانوا على متن الرحلة "أم أتش 370" المفقودة وعددهم 239 شخصا صينيون.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الماليزية أحمد جوهري يحيى إن "الطائرة فقدت دون أدنى شك.. ويوم الاثنين المقبل سيكون قد مر 30 يوما على فقد الاتصال بالطائرة واختفائها من على شاشات الرادار المدني".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة