بوتين يستبعد مسخادوف من أي حلول سلمية بالشيشان   
الأحد 1423/9/5 هـ - الموافق 10/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير بوتين
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يتعين اتخاذ خطوات سياسية لتحقيق السلام في جمهورية الشيشان. لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا مجال لإجراء أي محادثات مع المقاتلين الشيشان الساعين لاستقلال الجمهورية عن موسكو.

جاء ذلك أثناء لقاء بوتين بمجموعة من الشخصيات الشيشانية المؤيدة لموسكو في الكرملين اليوم, للرد على مناشدتهم السلطات الروسية التعجيل في تقديم الجهود السياسية لإنهاء ثلاث سنوات من الحرب في الشيشان.

وحث الموقعون في بيان المناشدة -بينهم ممثلون عن الشيشان في البرلمان الروسي ورجال أعمال- بالتقيد بالإصلاحات الدستورية على أن تتبع الانتخابات.

وقال بوتين في بداية اللقاء بحضور وسائل الإعلام "أعتقد حتى الآن أنه ينبغي عدم تعجيل هذه العملية, ولكن إذا كنتم ترون ذلك فإنني موافق".

وأشار إلى أن مرسوما جديدا صدر بإنشاء وزارة للداخلية في الشيشان وقعه وزير الداخلية بوريس غريزلوف الأحد الماضي. وأعرب الوزير الروسي عن أمله بأن يتولى رجال الشرطة الشيشان أنفسهم مكافحة المقاتلين الشيشان, "على أن يبقى الجيش في الثكنات ولا يتدخل بعد الآن في المشاكل الداخلية".

أصلان مسخادوف
واستبعد بوتين أي تفاوض مع الرئيس الشيشاني أصلان مسخادوف الذي وصفه بأنه "القاتل" أو مع أي من القادة المطالبين باستقلال الجمهورية عن موسكو. واعتبر أنه لا فرق بين مسخادوف وقائد تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وزعيم حركة طالبان الأفغانية الملا عمر.

وقال الرئيس الروسي إنه لن تكون هناك "خاسافيورت ثانية", في إشارة إلى اتفاق خاسافيورت الذي أبرم مع المقاتلين الشيشان في أغسطس 1996 بداغستان لوضع حد للحرب الشيشانية الأولى (1994 - 1996) مكرسا هزيمة الجيش الروسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة