السلطة الفلسطينية تطالب بحل قضية لاجئي مخيم الرويشد   
الخميس 1426/5/23 هـ - الموافق 30/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:05 (مكة المكرمة)، 15:05 (غرينتش)
لاجئو مخيم الرويشد يعيشون حياة إنسانية صعبة (رويترز-أرشيف)
عمان-الجزيرة نت
دعت دائرة اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية الأمم المتحدة إلى الضغط على إسرائيل للسماح بدخول لاجئي مخيم الرويشد في الأردن إلى الأراضي الفلسطينية.
 
وقال مدير الدائرة بعمان محمد أبو بكر إن السلطة الفلسطينية على استعداد لاستقبال اللاجئين العائدين من بغداد الذين يقدر عددهم بنحو 176 والمقيمين بالمخيم منذ الاحتلال الأميركي للعراق قبل أكثر من عامين، في حال سماح إسرائيل بذلك.
 
وأقرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في عمان بصعوبة الوضع الإنساني لأولئك اللاجئين, وصرح أحد مسؤليها بأنها لا تستطيع إلزام الدول بقبولهم.
 
ورفض الأردن القبول بتوطين لاجئي المخيم، وقالت الناطقة باسم الحكومة أسمى خضر إن المجتمع الدولي ملزم بتحمل مسؤوليته تجاه إيجاد حل لمشكلتهم.
 
وأشارت إلى أن الحكومة تقدم كل التسهيلات اللازمة للموجودين في المخيم، كما تدعم جهود المفوضية السامية لإيجاد حلول لاستيعابهم خارج الأردن لحين عودتهم إلى وطنهم.
 
من جانبهم تطرق عدد من ساكني المخيم لمعاناتهم واصفين حياة الصحراء التي يعيشونها بأنها أعادتهم عشرات السنين إلى الوراء، فضلا عن انعدام فرص التعليم لأبنائهم للعام الدراسي الثالث على التوالي.
 
واستهجن العديد منهم رفض الدول العربية استقبالهم بحجة رفض التوطين، مؤكدين أن طموحهم لا يتعدى العيش في ظروف إنسانية.
 
يذكر أن الأردن سمح بدخول نحو 70 أسرة فلسطينية كانت مقيمة في المخيم بسبب الزواج بسيدات أردنيات، وهو شرط غير متوافر في بقية الموجودين الذين يحملون جوازات سفر فلسطينية عراقية منذ عهد النظام العراقي السابق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة