إيهود أولمرت يمثل مجددا أمام الشرطة في قضايا فساد   
الجمعة 1430/2/4 هـ - الموافق 30/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)
فضائح الفساد التي أحاطت بأولمرت أفقدته زعامة حزب كاديما لمصلحة ليفني (الفرنسية-أرشيف)

استجوب محققو الشرطة الإسرائيلية اليوم إيهود أولمرت رئيس الوزراء المستقيل في فضيحة الفساد التي اضطرته إلى تقديم استقالته رسميا في سبتمبر/أيلول الماضي, لكنه بقي  يمارس مهامه في القيام بأعمال رئيس الوزراء إلى حين تشكيل حكومة جديدة .
 
وقالت مصادر الشرطة الإسرائيلية إن التحقيق مع أولمرت استمر لمدة ساعتين ونصف في مقر إقامته بالقدس, وهي المرة الثانية عشرة الذي يستجوب فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي، والمرة الأولى منذ الحرب على غزة.
 
وأجرت الشرطة الإسرائيلية عدة تحقيقات مع أولمرت متعلقة بمزاعم فساد, لكنه نفى ارتكاب أي أخطاء واستقال بعد أن انتخب حزب كاديما الذي يتزعمه تسيبي ليفني وزيرة الخارجية خليفة له.
 
تهم متنوعة
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المحققين يعتزمون سؤال أولمرت عن تعيينه معارف له في شركات مملوكة للقطاع العام حين كان وزيرا للتجارة والصناعة في حكومة أرييل شارون رئيس الوزراء السابق.
 
وكان مناحيم مازوز المدعي العام الإسرائيلي الذي يحقق في القضية قد قال أواخر العام الماضي إنه يفكر في توجيه الاتهام لأولمرت في قضايا فساد تتعلق بالغش والرشوة والتهرب من الضرائب وتضخيم نفقات السفر واستخدام فواتير مزدوجة عندما تولى منصب رئيس بلدية القدس وأثناء رئاسته لمجلس الوزراء.
 
وصدر بيان مازوز بعد شهرين من طلب الشرطة توجيه الاتهام لأولمرت وجاء فيه أنه عرض على أولمرت خيار الاستماع له قبل أن يبت في أمر توجيه الاتهام إليه فيما يتعلق بأربع تهم هي الرشوة والكسب غير المشروع وتقديم وثائق غير صحيحة والتهرب من الضرائب.
 
كما استجوبت الشرطة أولمرت من قبل حول مزاعم تسلمه أموالا من يهودي أميركي يجمع التبرعات واستغلال منصبه الحكومي لتعزيز مصالح عمل أحد أصدقائه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة