أنور يحث مؤيديه لمواصلة معارضة الحكومة الماليزية   
الأحد 23/5/1422 هـ - الموافق 12/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مؤيدو إبراهيم يرفعون صوره أثناء تظاهرة في كوالالمبور
حث أنور إبراهيم النائب السابق لرئيس الوزراء الماليزي أنصاره على مواصلة نضالهم من أجل تحقيق إصلاحات سياسية.

وفي الوقت الذي حضر فيه المئات من أنصار إبراهيم الذي يمضي حاليا حكما بالسجن لمدة 15 عاما، أمام سجنه القريب من العاصمة كوالالمبور، قامت قوات الأمن الماليزية بمنعهم من التجمهر للاحتفال بعيد ميلاده الرابع والخمسين.

وقال إبراهيم في رسالة بعث بها لأنصاره عبر زوجته "إن النضال يجب أن يستمر وأن يتصاعد ويتطور برغم كل الضغوط والقيود والقمع" الذي تمارسه حكومة رئيس الوزراء مهاتير محمد ضدهم.

وأقامت الشرطة حواجز ونقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى السجن الذي يبعد 40 كيلومترا شمالي العاصمة، ومنعت مئات السيارات من التوجه إلى السجن لمنع مؤيدي أنور إبراهيم من الاحتشاد أمام السجن للاحتفال بعيد ميلاده.

آلاف المتظاهرين من أنصار إبراهيم يطالبون بإطلاق سراحه (أرشيف)
واستخدمت الشرطة خراطيم المياه في تفريق حشد من أنصاره تمكنوا من الوصول إلى إحدى القرى القريبة وإقامة احتفال بعيد ميلاد إبراهيم شمل إلقاء خطابات وتقطيع كيكة عيد الميلاد. وقال شهود عيان إن الشرطة اعتقلت شخصا واحدا على الأقل.

وهذا هو عيد الميلاد الثالث الذي يمر على إبراهيم وهو في السجن منذ إقالته عام 1998 وإدانته بتهم تتعلق بممارسة اللواط والفساد. ويقول مؤيدوه إن دوافع سياسية تقف وراء التهم الموجهة إليه، الأمر الذي ترفضه الحكومة الماليزية بشدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة