شعر من أجل غزة   
الأربعاء 1430/4/20 هـ - الموافق 15/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:08 (مكة المكرمة)، 7:08 (غرينتش)
من مشاركات القراء
 

محمود حسن العصفورى ، مصر

يا صانعي السلام

 

كلام يتحول الى صمت

لعبة فى يد الظالم

ومن لا يقوى أن يقول كفى

هذه النهاية

دموع تبكى

ودماء تغرق العباءة

عباءة امرأة احتضنت أطفالها

خوفا من أن يغرقوا

ويضيع مستقبل العروبة فى روايه

رواية اسمها السلام

ومن لن يخضع يكون

حيوان مُلام

ارهاب فى دمه

ان يحمى نسائه ووطنه

فغزة العروبة تضيع يا أمة الاسلام

غزة القدس تستنجد وتقول حرام

من لا يدافع عنى

فليصمت

ويضع عباءة الإحرام

ويستغفر ربه

خوفا من يوم يُلام

غزة تستغيث

والقدس يصرخ ع الاسلام

عروبة يختفي قادتها

وراء طاولة الأحلام

يا صانعى السلام

نصرخ ونقول هذا حرام

اطفال يقتلون ومساجد تُهان

اترون السلام فى سلاح يقتل الأبرياء

فى طائرة تحلق فى السماء

تحول الجو الى رماد

وتضع التراب على عيون أطفال شهداء

أتريدون السلام وغزة تُهان

فليعرف الجميع

أن السلام سيدور عليه الأن

فهذه العراق ولبنان

وغزة الأن

فمن ستصيبه لعنة السلام

يا أمة الإسلام

كفى .. كفى .. والله حرام
__________________________________________

مصطفي ناجي نصر الدين، طالب، مصر

رسالة إلي كل ظالم

 

رسالة مني فاسمعها فوراً

لانك وقتها ستعود صنماً

ماخلق الله اماً لتُلكم

وما فطر قلبك الا ليرحم

ولسوف تعلم

رسالة مني فاسمعها فوراً

لأني وقتها سأعود العب

ولن اجد متسعاً لاحزن

وسينسي قلبي كيف العن

إن كنت تفرح بالجنود

فلقد شققت لهم لحود

ان كنت عاشرت الاراقم

فتراب الارض عليك ناقم

والليل ابحر والفجر قادم

رسالة مني فاسمعها فوراً

لأنك وقتها ستعود نتناً

ولن اقترب منك شبراً

الشر ابتر

وما ذنب ابليس الا ان تكبر

رباه ما عدت ادري

من باللعنات اسبق

بمن قتل الالاف

ام بمن ترك الالاف تقتل

ام بقلبي

فلقد خان الجبان عهدك

وبعدما قُتل الالاف ادرك

رباه ما عدت ادري

من بالدعوات اسبق

من مات فصار حياً

ام من عاش فمات الماً

ام بقلبي

فما عاد يطيق المسكين صمتاً

ولقد اشبعته سباً ولوماً
__________________________________________

محمد رحال، طبيب، السويد

فضل حكام العرب

 

كان سيفي مدفع

صار سيفي من خشب

كان ربي واحد

صار لي الف رب

كان قرآني كتابا

صيروه الف حزب

كان امامي نبيا

صيروه ابو لهب

كل هذا كل هذا بفضل حكام العرب

كان لي اهل واخوة

صيروني كاليتيم

كان لي مال وعزوة

نهبوني كالعديم

كان لي  اكبر امة

صيروها الف امة

كل هذا .. كل هذا

بفضل حكام العرب

كان لي قدس ومقدس

سلموها لليهود

قبضوا منها العهود

حرموا عيناي منها

وبنوا الف حدود

ومع هذا وهذا

فان ربي واحد

هو في نفسي يقين

وكتابي واحد

كالصراط المستقيم

ونبيي واحد

وهو نور المرسلين

وسيهدي الله شعبي

كي يعودوا مؤمنين

رغم انف الحاكمين

رغم انف الحاكمين
__________________________________________

محمد المقدمي، المغرب

لكل زمان من الرزايا انباء

فسل غزة كيف صارت ا شلاء

قد تهون البلا يا الا في

قريب ابان من جانبه جفاء

رمت يد الغدر بغزة اخوانا

فا هتزت لهول الخطب غبراء

تحلى بود العدو قوم با رض

لها من الكنانة اسماء

فمن لضعاف هدهم طول حصار

واستبيحوا بقتل رام افناء

لهفي على صغار تاوهوا

با نين صوت اعياه بكاء

نادت حناجرهم فما ا سمعت

وارتدت الاهات والاذان صماء

من مبلغ قوما ملكوا رقابا

ان دين الله منهم براء

هتفوا بالكلام وليتهم خرس

فخالوا الذل من جهلهم اباء

صانوا العروش فما همهم

ان تموت طفولة او تباد نساء

صال العدو بغاراته فكانها

انواء عمت بشدة ارجاء

فترى الدماء سيلا في الروابي

للموت يد و للطرف اغضاء

وصبي ما جاوز الحولين عمره

اتى من نعيه خبر هز احشاء

الجسم ممزق و الثغر مضرج

والفؤاد باد ما عليه غطاء

ومساجد غراء زينتها قبب

دكت فما عاد للصلاة نداء

ليت شعري اامة الاسلام اموات

فاستبيحت وعمتها بلواء

ام رات و بعض الراي افن

ان طبول الحرب اغواء

ياربوع غزة و الجراح بها

لك من قلوب المؤمنين عزاء

الله يشهد ان العيون بواك

والخطب طمى ماله تا ساء

والنفوس لها انين شاهق

فتت الاكباد بحرقة اجزاء

عظم المصاب فلا منزل

الا وله للحداد لواء
__________________________________________

عبد الله عبيدات، مدير، الأردن

 

ايها المحمول من تحت الحطام لا تغضب

فانت اشرف الشرفاء وشيخ الشباب

انت مدرسة النضال وان كنت تلعب

قد مت لاجل ان يحيا جيل

بعز وافتخار اشقتك الحياة ولم تتعب

انت ملهمنا كيف نصبر

 نتحدى نقاوم من كأس الذل لا نشرب

والف اغنية نراها في عينيك

عن وطن سيبقى ومن اجله نطرب

ايها المحمول من تحت الحطام

نعاهدك ان نحيا لاجل فلسطين فلا تغضب
__________________________________________

محمد فؤاد عبد الباقي، طبيب، مصر

سله

 

سل قلبه عن حبه وهواه

سله عن البارود ليس سـواه

سله عن الوطن المروي بالدما

عن أرضه عن داره وجـواه

عن ثورة ظلت تلظي بالعدا

عن نارها سلها وسل نجواه

سل أهله ووداع مهجته لهم

ودموع قلب بالفراق كواه

سله عن الكلمات آخر كلمة

لابن صغير لم تشد قواه

أبني هذي أرضنا هذي الربي

أرض الخليل مقره وثواه

مسرىالحبيب ومهدعيسىمن له

إن لم تظل الروح دون زواه

كن حافظا لثراه صنه بكل ما

أوتيت من عزم وكن لرواه

تلك الوصية بثها بجوا نح

يغلي بها الإيمان سل تقواه

سل خندقا بثراه غبر وجهه

هل كان يشعر أنه مثواه

هل خاف وجه الموت أوأظفاره

أم في سبيل الله صار هواه

حتى علته قذيفة فرأيته

متبسما برضاء من سواه

وترى شموس المجد زانت أفقه

والحب والنور العلي حواه

ما مات بل حي ينادي صحبه

قوموا لفوز خالد مأواه
__________________________________________

غزاي درع الطائي، شاعر، عراقي

يا عربَ العزَّةِ مَنْ ينصرُ غزَّةُ؟

 

يا غزَّةُ

يا غزَّةُ

يا غزَّةْ

لا تنتظري أنْ نفعلَ شيئاً من أجلِكِ يا غزَّةْ

فلقد ماتتْ في أنفسِنا أغصانُ الغارِ

وماتتْ في بستانِ عروبتِنا أشجارُ العِزَّةْ

لا تنتظري خيراً من كلِّ الأنظمةِ المهتزَّةْ

لا تنتظري خيراً من عربِ النَّكبةِ

أو من عربِ النَّكسةِ

أو عربِ الاستسلام

آلامُكِ ستظلُّ غراباً ينعقُ

فوق النارِ على مرِّ الأيّامْ

يا غزَّةُ

يمكنُ أنْ تتحرَّكَ حتى أحجارُ الأهرامْ

لكنَّ أكفَّ الحكّامِ العربِ الأقزامْ

لا تتحرَّكُ حتى في الأحلامْ

يا غزَّةُ

لا تنتظري غيرَ التَّنديدِ

وغيرَ التَّصريحاتِ المكذوبةِ

وعباراتِ الإستنكارْ

الأُمَّةُ كلُّ الأُمَّةِ عاجزةٌ عن أن تفعلَ شيئاً

تفعلُ ؟ .. ماذا تفعلُ؟

تستنكرُ؟ .. ما فائدةُ الإستنكارِْ؟

تُندِّدُ؟ .. وهل التَّنديدُ يسدُّ طريقَ الأشرارْ؟

تُقدِّمُ غوثاً؟ .. وهل الغوثُ يردُّ النّارْ

هل تقدرُ طائرةُ غذاءٍ أنْ تسترجعَ أرواحَ الشَّهداءْ؟

أم تقدرُ شاحنةُ دواءٍ أنْ توقفَ نزفَ دماءْ

مذْ كنّا أطفالاً والغمَّةُ تعصفُ بالأُمَّةْ

واليومَ كهولاً صرنا

والغمَّةُ ما زالتْ تعصفُ بالأُمَّةْ

وستبقى الغمَّةُ تعصفُ بالأُمَّةْ

وسيبقى التاريخُ يسمّيها الأُمَّةَ ذاتَ الرُّمَّةْ

إنْ لم تصنعْ من أضواءِ الأمجادِ

سلالمَ توصلُها حتى القمَّةْ

نتحدَّثُ بالمكشوفْ

كم نحتاجُ اليومَ إلى أحذيةٍ

نرميها فوق رؤوسِ الحكّامِ العملاءِ

الحكّامِ الجهلاءِ

الحكّامِ الدُّخلاءِ

الحكّامِ الجُوْفْ؟

نتحدَّثُ بالمكشوفْ

ألفُ كسوفٍ مرَّ وألفُ خسوفْ

والأنظمةُ العربيةُ ذاتُ الأنظمةِ العربيَّةِ

لا يشملُها أيُّ كسوفٍ أو أيُّ خسوفْ

نتحدَّثُ بالمكشوفْ

عارٌ في أوَّلِ أيّامِ العامْ

عارٌ في منتصفِ العامْ

عارٌ في آخرِ أيّامِ العامْ

إذنْ

عن أيِّ سلامٍ نتحدَّثُ

عن أيِّ سلامْ؟

غزَّةُ لحمُ عروبتِنا العاري

غزَّةُ دمعُ عروبتِنا الجاري

غزَّةُ دمُنا النّازفُ

لا العاطفُ يوقفُهُ اليومَ

ولا المعطوفْ

مكشوفٌ

لحمُ عروبتِنا مكشوفٌ للسّارقِ والنّاهبْ

الثعلبُ يأكلُ منهُ

ويأكلُ منهُ الذِّئبُ السّاربْ

مَنْ نامَ على الذُّلِّ ولم يفعلْ شيئاً

نامّ الذُّلُّ عليهْ

بل دالَ الذُّلُّ عليهِ

وداسَ عليهِ الآتي والذّاهبْ

وطنٌ عربيٌّ أعزلْ

الذُّلُّ يلفُّ بنيهِ عليهِ

كخيطٍ لُفَّ على مِغزلْ

وطنٌ عربيٌّ يتنصَّلْ

عمّا يجري في الأرجاءِ وعمّا يحصلْ

اليومَ ليعلمْ مَنْ لا يعلمْ

وليفهمْ مَنْ يطلبُ أنْ يفهمْ

إنْ لم تسلمْ غزَّةُ

لا أحدٌ يسلمْ

أُمَّتُنا طرّاً لا حقَّ لها في الفنجانِ

ولا حقَّ لها في الدَّلَّةْ

ما دامتْ فيها أرضٌ محتلَّةْ

فلتفعلْ

ولتعملْ

ولتتحوَّلْ

ولتتغيَّرْ

ولتتقدَّمْ بعد الزَّلَّةْ

يا غزَّةُ

أيَّتها المذبوحة والمصلوبةُ والممحروقةُ والمشنوقةُ

يا ذاتَ النَّفسِ اللَّوّامةْ

لا أحدٌ يتحرَّكُ مِنْ أجلِكِ قيدَ قُلامةْ

والطّامةُ ذاتُ الطّامةْ

ومَلامَتُنا تأكلنُنا

بل تأكلُنا معها ألفُ مَلامةْ

مَنْ ينصرُ روحَ عروبتِهِ؟

مَنْ ينصرُ حقّاً إسلامَهْ؟

مِنْ يصرخُ:

هيهاتَ الذِّلَّةْ

يا أرضَ العربِ المحتلَّةْ؟

مِنْ يصرخُ:

هيهاتَ الذِّلَّةْ

يا أرضَ العربِ المحتلَّةْ؟
__________________________________________

طلعت محمد يوسف المغربي، كاتب، مصر

ها قد أتينا من جديد

 

ها قد أتينا من جديد

لسنا نخافُ الموتَ

لا نخشى الوعيدْ

إنا على دربِ الشهادةِ

سائرون ولن نحيدْ

فالحسنيانِ لنا

فإما نصرُنا

أو أن يكونَ جزاءَنا

الخلدُ السعيدْ

ها قد أتينا نحملُ البشرى لكم

بالفجر تملؤه المنى

بالصبحِ

بالأملِ الوليدْ

يا قومَنا لا تحزنوا

سيذوبُ فى شريانِ أمتنا الجليدْ

سنبدلُ الأسيافَ من خشبٍ

بسيف ابن الوليدْ

حتماً سنمحو عارَنا

وعداً سيرجعُ قدْسُنا

وغداً سنسمعُ طائرَ الأقصى

يغردُ للدنا أحلى نشيدْ

سنحققُ النصرَ الأكيدْ

سنعيدُ كلَّ الأرضِ

نرفعُ رايةَ الإسلامِ فوقَ ربوعِها

وتعودُ شمسُ الحقِ

تشرقُ من جديدْ

يا أيها الوطنُ الحبيبُ

ألا انتبهْ

قمْ قلِّب الصفحاتِ

من تاريخِ ماضيكَ المجيدْ

قمْ أيها الوطنُ الذي

أَلِفَ النعاسَ

مع الخمولِ .. مع الجمودْ

إن لم تُعِدْ مجدَ الأُلى سلفوا

سيسحَقُكَ اليهودْ
__________________________________________

علا الله طاهر علا الله، طالب جامعي، اليمن

لك الله يا غزة

 

قيد الحصار على القطاع سوارُ

والحاكمون أما... لهم أبصارُ

قيدٌ يميت صغاره وكباره

يا ربُّ هل تلك القلوب حجارُ

هل مات إحساس الخليقة...ربّما

تُخموا فناموا والردى غدّارُ

هل يسمع الحكّام صرخة موجع

أين العروبة فالحصار يدارُ

هل أبصروا ماذا جرى أم انهم

صمّوا وعمّوا والهوان خيارُ

نصفٌ ومليونٌ أسارى كلهم

حتى السماء أسيرة لو طاروا

لله درّ العابدين لبحرهم

قسما بربي إنهم أحرارُ

قل للمحاصر إنّ قيدك عزّتي

إنّ الركوع مذلّة يا جارُ

ياأيها الإنسان إنّ طفولة

قتلت بغزة والأعادي جاروا

ستون عاما والبلاد سليبة

ستون عاما والحقوق قرارُ

يا آسري ستون تشهد أننا

شعبٌ أبيٌّ صامدٌ صبّارُ

في معصمي عارٌ يوصم أمّتي

حتى يجيء صلاحها المغوارُ

حسب اللبيب من الزمان شواهدٌ

تُنبيه دهرا ساده التتارُ

يا أمّتي إنّ الحصار جريمةٌ

والصمت عن كسر الحصار حصارُ
__________________________________________

رانية محمد سريس، ربة منزل، كندا

غزة رمز العزة

 

تتشوق النفس لتطأ أرضك يا غزة

ويحن الفؤاد لتقبيل ترابك يا غزة

القلب ينتعش برؤية صمود أبطالك الشجعان يا غزة

والعين تدمع من أجل شهداءك الاطفال العزل يا غزة

تنتهك الآعراض، تيتم الآطفال وتهدم دور العبادة يا غزة

والصمت التام يحوم يا غزة

أين حكام العرب ، أين حكام اِلإسلام يا غزة

أين العروبة، أين النخوة يا غزة

الشكوة لغير الله مذلة، وما النصر الا من عند الله يا غزة

فلك الله يا غزة، لك الله يا غزة

غزة يا شعب الصمود والعزة

لك الله يا غزة ، لك الله يا غزة
__________________________________________

أسامة تنبكجي، مدير، سوريا

شيء صغير من غضب

 

لأننا نحب الحياة أكثر

لأن الورود بين أيدينا تعيش وتكبر

لأن الأماني تخلقنا و نخلقها فوق الركام

لأن القمر يطلع عندنا كل يوم

بدراً يدلنا على كل الطرقات

على كل الأزقة المعتمة بعفنها

نعم نحن الحياة و لحن الحياة وهم الحياة

نعيش لكي نحيا ونستمر بالحياة

لماذا أشجار النخيل فقدت لونها اليوم

لماذا ثمر التمر لم يعد له طعم اليوم

لماذا وجهة االقبلة باتت مسدودة

بأنين طفل أو صرخة أم ثكلى

ترثي أولادها التسعة أو ربما

الأرض ترثيها حين تدفن فيها الآلام لفظتها في الأشهر التسعة

نعم ماتت رجولتنا نعم مات الرجال

نعيش لكلي نندب ونتذكر ونستصرخ فحولتنا

ونبني ذلك الجسر الخرافي بين فشلنا والتاريخ

ونمضي ونمضي في كل يوم طريق

وفي كل يوم ألم جديد ألم الرغيف وألم الحصار وألم الأمنيات

آه كم تمنيت يوماً أن أكون حجراً في يد ذلك الطفل الصغير

علي أستشعر الهم الحقيقي علي أستوعب درس البطولة

علي أغير و جهتي حيث بني العرب وأَُقذفَ في وجوههم

علي أحاول إيقاظهم من نومهم من سكرهم من وهمهم

علي أثير بهم إحساسهم شيء صغير من غضب

أين العرب أين العرب أين العرب
__________________________________________

محمد بن سعد آل عوشن، السعودية

 

قالوا لماذا شعار الحزن ترفعه

وكيف تزعم أنا "الجبن والخور"

ألم تر الدول الكبرى تقدرنا

وان إعلامنا في الأرض ينتشر

ألم ترانا إذا مالقصف طاولنا

سقنا البيانات إن الشجب معتبر

ويوم غزة عنها القوت قد قطعوا

صحنا جميعاً: لماذا تنشر الصور

لاتنشروا صوراً للجوع ينهشهم

لاتنشروا خبراً عنهم له أثر

لأنكم إن نشرتم بعض محنتهم

أثرتم الناس، والإرهاب ينتظر

فلتنقلوا صوراً للبحر زاهية

أمواجه وعليه الناس تنتشر

فلتنقلوا صور الأفلام منتجة

بأحسن الحبك فيها الماء والشجر

فلتنقلوا صور الحسناء عارية

أوشبه عارية تزهو وتفتخر

أواه غزة هذا حال أمتنا

تقاد للذبح والجزار يفتخر

فلاتصيح ولا تبدي مقاومة

لأن قادتها للهو قد نفروا

وصار واحدهم يلقي ملامته

يقول : من يقصف المحتل "منتحر"

صبراً أيا أهلنا فالله ناصركم

و لو تخاذل كل العرب وانكسروا
__________________________________________

ريان الشققي

لك الله يا غزة

 

تعبَ الزمان وهدّهُ الإعياءُ

وتسمّرت   بثوائه الأرجاءُ

وتبلّدَ الإحساس في بيدائه

وسحائب القرن السقـيم هواء

وأتى الدمار يجوب إنسانية

وبحوزة الضيف الثقيل عِداء

غسق أصمَّ المشرقين حلوله

والصبح توهن جيدَهُ الأنواء

القصف مستعر بليل حالك

ونهار (غزة)  لوعة ونداء

يا جرح (غزة) في القلوب مواجع

ومن الرياح نوائب وبلاء

صهيون صار على البسيطة جائر

وعلى العوالم عقدة كأداء

صهر الحديد بصعقة من حقده

فخبتْ لهول وقوعها الزهراء

لا إنس  ينبس والشفاه كليلة

تأتي الرعود وتختفي الأضواء

وعصابة الظلم البغيض غطاؤها رعبٌ

ووهدة مجرم  وشقاء

قالوا سليل اللؤم في ردهاتهم

هذي الجرائم نجمة زرقاء

جابوا الحياة وقطّعوا أوصالها

صوت الذئاب على الزمان عواء

زرعوا شراك الموت في أرجائها

وتسربلوا حمم الشواظ وجاؤوا   

سفكوا الدماء وعددوا أنهارها

خطب يسيـل وفي الخطوب حداء

وبراعم الإنسان يحصدها الردى

والطفل في طرف الرداء رداء

أمٌّ تجود على الصغار بلحمها

وأبٌ  تحاصر روحَه الأعداء

طفل يلوذ من القنابل بالورى

نجواه تومض، للعيون مضاء

فأتى الجواب مخضّباً بسرابه

رحل  الرماد وماتت العنقاء  

وزهور (غزة) تنطوي تحت الثرى

أرواحها فوق الأثير سماء

شعب يئن الجرح في قسماته

أجسامه كنواحه أشلاء

وتعاضدت كل الجرائم حوله

وتناثرت من روعها أصداء

شعب يصيح على المآذن في المدى

تالله فيهم عزة وإباء

خذلوك يا شعب الكرامة والإبا

تركتكَ غدراً جوقة رعناء

وتعالت  الأصوات  دون صريرها

وتمايلتْ بهديرها الخطـباء

يا هيئة الأطياف هيئة يعربٍ

الداء دام على الدوام  ثواء

الجيل في رحْلِ القوادم عابث

الجيل شاخ نصيـبه  الغوغاء  

يا (مجلس الأمن) المهين  مخافة

أتُرى الشعوب  مقالة وغناء!  

روح العوالم للإله مصيرها

عند الوقيعة منهل معطاء

يا راحلين إلى مدارك أمتي

أيّان ترحل عنكمُ الأنواء

يا أمتي والركب مال إلى الثرى

والعمر فيك مشقة وعناء

لا تصبحي علماً يريد مهابة

لا تذبلي فمقامك العلياء

قد كنتِ في رحم الحياة مواقد

يا أمتي عرصاتك الجوزاء

والليل تومض في حِماهُ شواهد

والفجر تنضج حوله الأحياء                 

في (غزّة) التاريخِ ليس يعيبها

ألمٌ ولا ينتابها الإغواء 

فأسودها فوق التراب أداؤها

أنثى تقاوم والرجال فداء

والقلب تنبع من رباه مآثر

والنور يبزغ ما بـه إبطاء

ومقال كل العابثين مزاعم

تلك المنابر في  الصروح  هراء

يا جرح (غزّة) لا أبالك صامـد

هذي الجحافل رفعة وبناء

الجيل يورق في البطولة والسنا

وببردة الحق العظيم يُضاء

العارفون على البسيطة نهجنا

تسقي الأديم عصارة حمراء

فتحيل روح الأرض غصناً  زاهراً

وتقوم فينا عزّة  خضراء

ودم الشهيد يفيق في أكفانه

ووسامُه ترتيلة وولاء

سقيا الكرامة ترتضيه دماؤنا

يا قبة الدرب القويم نماء

قومي إلى السحب الهوامع واطردي

أهل الهوان وفي النزال عزاء

سيري على درر الحبيب محمد

سيري إليك تهافَتُ الأضواء
__________________________________________

سوزان فيصل تلحوق، مديرة تسويق، لبنان

 

غزة والجرح يعانق العيون

أشلاء عيون ودموع

ظننت أنها دفنت

في فلسطين,

غزة

تغرزين بردك

ودمك في عظامي

أطفال

أتمنى من بعدهم أن أبقى عاقر.

نساء

يجعلونني ألعن

بيتي وبلدي

وفساتيني

ألعن

عربيتي وحرفي

ألعن

قصص جدتي

وكتب التاريخ الأحمق

دم يلوّن التراب موتا

في غزة

أصبح الموت

ملونا

واصبحت الأحشاء

مكوّمة

جبال من الذل

شاهدت غزة

والوجع

الوجع

يحفر الجرح المفتوح

والسلاطين

والملوك

والغنم

يأكلون

ويجترّون

ويتحدثون

محتارون

الى متى سيقررون

مدة الألم

غزة

تحتفلين الآن

بالموت

فالحداد وراءك

والعدو أمامك

والموت بدايتك

والحياة مشوارك وخيارك

البرد يغلّف

ملاجئك

وهم يسكنون

قصور الخرافة

عذابك دنيوي قصير

وعذابهم في الآخرة

أبدي.
__________________________________________

 
الرئيسية 1  2  3  4  5  6  7  8  9  10  11  12  13  14  15  16  17  18  19  20  21  22  23  24  25  26  27  28  29  30  31 32 33  34  35
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة