المعارضة تتقدم بحلب وتقطع طريق إمدادات النظام   
السبت 13/6/1435 هـ - الموافق 12/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 6:49 (مكة المكرمة)، 3:49 (غرينتش)
أعلنت قوات المعارضة السورية مقتل أربعين عنصرا من قوات النظام  أثناء اقتحامها منطقة الراموسة في حلب، في حين أكد ناشطون أن طفلا قتل وأصيب العشرات جراء استخدام قوات الرئيس بشار الأسد قنابل سامة في كفرزيتا بريف حماة بعد مقتل خمسة أشخاص في حرستا بريف دمشق في هجوم مماثل.
 
وتمكنت قوات المعارضة أيضا من السيطرة على منطقة الكراجات وأجزاء من حي العامرية، وقطعت طريق الإمداد الوحيد لقوات النظام إلى مدينة حلب.
 
وقال مراسل الجزيرة في حلب إن الجبهة الإسلامية وجبهة النصرة وفصائل أخرى أطلقت معركة جديدة في حي الراموسة بعيد سيطرتها لأول مرة على نقاط مهمة بالحي, وهو ما مكنها من قطع الطريق بين الحي ومطار النيرب والكلية الحربية.

وكانت تلك الفصائل قد سيطرت على مبانٍ في منطقة جمعية الزهراء, واقتربت من مقر المخابرات.

قصف بالبراميل
من جهة أخرى، قال مراسل الجزيرة عمرو حلبي إن تسعة أشخاص -بينهم أطفال- قتلوا إثر إلقاء براميل متفجرة على بلدتي قبتان الجبل وعنجارة بريف حلب الغربي.

أحد ضحايا ما وصفه ناشطون بهجوم بغاز الأعصاب الأربعاء قرب دمشق (رويترز)

وأغار الطيران المروحي أيضا على أحياء الصاخور ومساكن هنانو وعلى مواقع في المنطقة الصناعية بالشيخ نجار شمالي المدينة وفقا للمرصد السوري الذي أشار إلى سقوط قتلى وجرحى إثر سقوط قذائف هاون على حيي الحمدانية وحلب الجديدة الخاضعين للنظام.

وقال المصدر ذاته إن القوات النظامية قصفت حيي الوعر وباب هود بحمص وسط البلاد، وسُجلت إصابات إثر قصف مماثل استهدف محيط بلدة كسب بريف اللاذقية الشمالي, وخان شيخون بإدلب.

وفي منحى آخر سيطرت كتائب المعارضة على بلدة "خربة الحجامة" بريف حماة الشمالي, بينما قالت لجان التنسيق إن فصائل معارضة صدت محاولة لاقتحام مدينة مورك, وأعطبت دبابتين وقتلت عناصر نظاميين.

وبصورة متزامنة تقريبا, سيطرت فصائل معارضة على حاجز في محيط بلدة حيش بريف إدلب الجنوبي وقتلت جنودا، وفقا للمرصد السوري.

قنابل سامة
بموازاة ذلك، قال ناشطون سوريون إن طفلا قتل وأصيب عشرات آخرون جراء قصف قوات النظام كفرزيتا في ريف حماة بقنابل قالوا إنها سامة.

كما أكدت لجان التنسيق المحلية أن خمسة أشخاص قتلوا وأصيب عشرات من المدنيين إضافة إلى عدد من المسلحين في مدينة حرستا بريف دمشق بعد إلقاء الطيران الحربي قنابل قالت إنها تحتوي على غازات سامة، وأظهرت صور بثها ناشطون حالات إعياء وإغماء بسبب القصف.

وكانت منطقة الغوطة تعرضت في أغسطس/آب الماضي لهجوم كيميائي تسبب في مقتل 1400 شخص تقريبا, مما استدعى نزع سلاح سوريا الكيميائي.

وألقت طائرات الجمعة براميل متفجرة على محيط مخيم خان الشيح بريف دمشق, واستهدفت مجددا بلدة المليحة، ومحيط بلدة رنكوس المتاخمة للبنان، والتي دخلتها قوات النظام وحزب الله اللبناني قبل يومين.

video

وتعرضت بلدات الزبداني وداريا ودوما لقصف مدفعي وفقا للمرصد السوري وناشطين, وشمل القصف أحياء بدمشق، بينها حي العسالي الذي شهد اشتباكات عنيفة، حسب لجان التنسيق المحلية.

وفي القلمون بريف دمشق, قتل عناصر من القوات النظامية إثر استهدافهم في منطقة بخعة، وفقا للمرصد السوري. من جهتها، قالت شبكة شام إن عشرة جنود نظاميين أسروا وقتل آخرون بالمنطقة نفسها, بينما تحدثت وكالة الأنباء السورية عن مقتل وجرح عشرات "الإرهابيين" في عمليات عسكرية بالقلمون والغوطة الشرقية.

وفي حمص, سجلت اشتباكات في حي باب هود, بينما أعطب مقاتلون دبابة بمحيط بلدة كفرنان، حسب المرصد السوري.

مظاهرات
وخرجت الجمعة مظاهرات في مناطق متفرقة من سوريا تحت شعار "أنقذوا حلب". وانتظمت المسيرات في حي الشعار ومناطق أخرى بحلب, وفي كفرنبل بإدلب.

وطالب المتظاهرون بوقف القصف الذي تتعرض له مدن البلاد وإسقاط النظام, ورفع المتظاهرون في حي الشعار لافتات تطالب بوقف فوري للقصف الذي تعرض له الحي.

وقال ناشطون سوريون إن مظاهرة خرجت في مخيم اليرموك المحاصر بدمشق, وهتف المتظاهرون شعارات تنادي بإسقاط النظام, مطالبين بفك الحصار عن المخيم والأحياء الجنوبية من العاصمة، كما خرجت مظاهرة في بلدة سقبا بريف دمشق طالبت بفك الحصار عن بلدة الغوطة الشرقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة