احتجاجات بالجزائر على خلفية انتخابات الرئاسة   
الثلاثاء 1435/6/9 هـ - الموافق 8/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 23:27 (مكة المكرمة)، 20:27 (غرينتش)

قاطع عشرات من أنصار مقاطعة الانتخابات الرئاسية بالجزائر تجمعا انتخابيا لأنصار المرشح علي بن فليس بمحافظة البويرة شرق العاصمة، فيما خرجت مسيرة رافضة للانتخابات بمحافظة بجاية المجاورة.

وقام الثلاثاء عشرات من أنصار مقاطعة الانتخابات بمحافظة البويرة باقتحام قاعة كان يجري فيها تجمع لدعم المرشح علي بن فليس مما اضطر المنظمين إلى وقفه.

وقال جمال بن عبد السلام رئيس حزب الجزائر الجديدة الداعم لبن فليس لوكالة الصحافة الفرنسية "كنت ألقي خطابي في قاعة السينما جرجرة بمشدالة في البويرة، وبعد 45 دقيقة من بداية التجمع اقتحم عشرات الشباب القاعة لمنع التجمع، فاخترت قطع خطابي والتحاور معهم". وأوضح أن الشباب كانوا من دعاة مقاطعة الانتخابات وكانوا يهتفون بشعارات رافضة للانتخابات.

وحسب بن عبد السلام لم يستعمل الشبان العنف و"لم يطلب من الأمن التدخل" وأكدوا أنه "لا موقف لديهم من علي بن فليس ولا مني شخصيا بحكم أنني من المنطقة ويعرفونني جيدا".

ومنذ بداية الحملة الانتخابية تعرض عدد من الحملات لاعتراضات، لكن الحادث الأكثر عنفا وقع في بجاية (260 كلم شرق الجزائر) عندما منع مقاطعو الانتخابات عبد المالك سلال رئيس الوزراء السابق ومدير حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة من عقد تجمعه. وقام المحتجون بالاعتداء على صحفيين وأحرقوا دار الثقافة التي كانت ستستضيف التجمع.

وخرج اليوم عدد من الطلبة الجامعيين في مسيرة ببجاية للتعبير عن رفضهم لتنظيم الانتخابات، وردد المتظاهرون شعارات عديدة منها "النظام ارحل" و"الجزائر جمهورية وليست ملكية" و"خمسون عاما يكفي" و"الجزائر ليست للبيع"، و"من أجل مرحلة انتقالية ديمقراطية وسلمية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة