المياه الدولية تحمي مهربي الأسلحة من العقوبة   
الأربعاء 1/6/1437 هـ - الموافق 9/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:46 (مكة المكرمة)، 8:46 (غرينتش)

نشرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن مجموعة من مهربي الأسلحة الذين ضُبطوا متلبسين بتهريب نحو عشرة أطنان من الأسلحة في قاربهم ببحر العرب، أطلق سراحهم من قبل القوة البحرية الغربية التي استوقفتهم.

وقد اكتشف مخبأ الأسلحة الضخم في قارب صيد في بحر العرب حيث يعتقد مسؤولون أميركيون أن الشحنة كانت في طريقها إلى متمردي الحوثي المدعومين من إيران في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشحنة شملت أكثر من ألفي قطعة سلاح ما بين بنادق كلاشنيكوف وأسلحة مضادة للدبابات وأنابيب قذائف هاون، مضيفة أن اكتشاف ترسانة كهذه يمكن أن تسجن المهربين مدى الحياة.

أفراد من بحرية التحالف يعترضون قارب تهريب الأسلحة (رويترز)

لكن القوات البحرية المشتركة المكونة من التحالف الأميركي البريطاني الذي يحارب الإرهاب والقرصنة في منطقة القرن الأفريقي، والتي أوقفت القارب قالت إنها لم يكن أمامها خيار سوى إطلاق سراح المهربين لأن القارب تم توقيفه في المياه الدولية.

وقال المتحدث باسم البحرية الأميركية الجنرال إيان ماكونوغي "لم يتم احتجاز طاقم القارب فترة طويلة، لأن التحالف غير مخول باحتجاز المهربين بصفة دائمة في المياه الدولية".

وأضاف ماكونوغي أنه "سمح للقارب وطاقمه بالمغادرة بعد مصادرة الأسلحة"، وأنه "بناء على خط سير القارب، يُعتقد أن إيران هي مرفأ المنشأ ومصدر الأسلحة غير المشروعة".

وعلقت الصحيفة على الأمر بأن كشف عدم إمكانية إخضاع طاقم القارب لأي عقوبات مماثلة للعقوبات الأممية في هذا الصدد، يبين حجم الإحباط الذي يمكن أن يصيب أي قوة بحرية متعددة الجنسيات من تعقيدات القانون البحري.

وأضافت أن عدم معاقبة الطاقم تثير أيضا مخاوف عدم وجود رادع حقيقي لنشاطات مهربي الأسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة