بدء محاكمة باعشير في جاكرتا بتهم تتعلق بالإرهاب   
السبت 1425/9/16 هـ - الموافق 30/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 5:45 (مكة المكرمة)، 2:45 (غرينتش)
الدفاع يعتبر محاكمة باعشير الجديدة سياسية وليست قانونية (الفرنسية-أرشيف)
بدأت في جاكرتا اليوم محاكمة الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير بتهم تتعلق بالإرهاب، وسط إجراءات أمنية مشددة وتجمهر العديد من أنصاره خارج مقر المحكمة.
 
ويحاكم باعشير بموجب اتهامات وجهها إليه الإدعاء الإندونيسي العام بالتورط فيما يوصف بجرائم إرهابية، فيما يتعلق بتفجير فندق ماريوت في أغسطس/ آب 2003 الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا.
 
كما وجه الادعاء أيضا لباعشير اتهامات جنائية تتعلق بتفجيرات جزيرة بالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2002 والتي أسفرت عن مقتل نحو 202 شخص بينهم عدد كبير من الغربيين.
 
لكن مصادر قضائية أشارت إلى أنه لا يمكن توجيه اتهامات بالإرهاب لباعشير فيما يتعلق بتفجيرات بالي، بعد حكم المحكمة العليا مؤخرا برفض تطبيق قانون الإرهاب بأثر رجعي على المتهمين في هذه الهجمات.
 
وبموجب ذلك القانون يواجه باعشير عقوبة تصل إلى الإعدام في حال إدانته، أما القانون الجنائي فتصل أقصى عقوبة فيه إلى السجن المؤبد.
وتتهم جاكرتا باعشير (66 عاما) بأنه زعيم الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا المشتبه في علاقتها بتنظيم القاعدة، وهو ما نفاه الزعيم الإسلامي مرارا.
 
واعتقل باعشير عقب تفجيرات بالي لكن القضاء برأه نهائيا من تهم تزعم الجماعة الإسلامية أو التورط في أعمال عنف بإندونيسيا، مشيرا إلى أنه لا يمكن إثبات أي من هذه التهم بموجب القانون الجنائي.
 
ولكن الزعيم الإسلامي عوقب بالسجن بتهمة مخالفة قوانين الهجرة، وقبيل انتهاء العقوبة وجه الادعاء العام إليه تهما جديدة.
 
وقال أحد محامي باعشير نهاية الأسبوع الماضي إنه يعتبر محاكمته الجديدة سياسية وليست قانونية، متهما الولايات المتحدة وأستراليا بالضغط على إندونيسيا لإحالته إلى القضاء مجددا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة