مهرجان بلندن احتفالا بالعام الجديد   
الثلاثاء 19/2/1434 هـ - الموافق 1/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:55 (مكة المكرمة)، 20:55 (غرينتش)
مهرجان لندن يوصف بأنه الأكبر من نوعه في العالم (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

احتفلت العاصمة البريطانية لندن بالعام الجديد على طريقتها الخاصة، وأطلقت ظهر الأربعاء فعاليات مهرجان "العام الجديد" الذي تحتضنه في كل عام ويعد معلما رئيسيا للعاصمة، ويوصف بأنه أكبر حدث من نوعه في العالم.

وشارك في الكرنفال الضخم التقليدي الذي بدأ باحتفالات رأس السنة؛ أكثر من 6000 من الفنانين من دول عديدة، ليحمل روح الألعاب الأولمبية في عام 2013، في موكب فني فريد من نوعه شق شوارع وسط لندن، حيث قدمت عروض فنية أمام أكثر من نصف مليون مشاهد اصطفوا على جوانب الطرقات وعشرات الملايين عبر مئات من شاشات التلفزة العالمية.

وامتلأت جوانب الطرق بالمتفرجين الذين وصلوا منذ الصباح الباكر، في الوقت الذي بقيت فيه شوارع وسط العاصمة مزدحمة بالسياح والزوار والمتسوقين الذين حضروا من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بفعاليات رأس السنة على أنغام الموسيقى الصاخبة المنبعثة من مكبرات الصوت، وعلى وقع أقدام الراقصين والخيول والسيارات والدراجات القديمة والملابس الفكاهية الملونة والمزينة والتراثية والنار والدخان والأبواق والصفارات، حيث شكلت هذه الحشود طوابير عرض كبيرة غصت بها الشوارع.

وقال المدير التنفيذي للمهرجان بوب بوني للجزيرة نت إن المشاركة في هذا الأداء المتميز للألعاب لا تتلخص في روح الأداء بل في روح لندن نفسها، "حيث أريد لهم بالظهور على المسرح العالمي إظهار مدى ترحيب لندن، جنبا إلى جنب مع صانعي الألعاب المثيرة والضوضاء وفرق الطبول الذين أبهروا العالم في مراسم الافتتاح والختام".

مهرجان لندن يجذب مشاركين من جميع أنحاء العالم (الجزيرة نت)

من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الكرنفال أندي جونستون إن هناك حماسا بشكل رهيب، حيث إن مئات العروض كانت لها ردة فعل وكانت مذهلة.

وأوضح  للجزيرة نت "نحن نعلم مدى عظمة هذا الحدث والطبيعة العالمية للتغطية، حيث يجري بثه على الهواء مباشرة في المملكة المتحدة وحتى الساحل في الولايات المتحدة".

وقد استمر هذا التقليد السنوي ما يقرب من 25 عاما في لندن، حيث يعد الاحتفال بأول يوم في العام الجديد أكبر حدث من نوعه في العالم، ويضم جمهور الشوارع الجانبية، ويجد نسبة كبيرة من التغطية الإعلامية الدولية، إذ لديه قائمة من الرعاة تمثل مستويات أعلى جدا من السلطات الرسمية. ويتمتع المهرجان أيضا بالاعتراف والدعم من الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا.

كما يسهم هذا العرض بحوالي 21 مليون جنيه إسترليني في الاقتصاد المحلي سنويا، حيث يجذب السياح والمتسوقين من جميع أنحاء العالم.

ويعتبر المهرجان من وسائل الترفيه المجانية لجميع أفراد العائلة ونقطة التقاء السائحين في أهم معالم لندن، حيث تستفيد المجموعات السياحية من هذه العروض المجانية المذهلة التي تساهم في إبراز اختلاف الثقافات من خلال العروض والموسيقى والملابس الفلكلورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة