متمردو ساحل العاج يستأنفون المفاوضات مع الحكومة   
الثلاثاء 1423/9/1 هـ - الموافق 5/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

آلاف من مؤيدي المتمردين يتظاهرون تأييدا لهم في بواكيه الشهر الماضي

توجه الوفد المفاوض عن المتمردين في ساحل العاج إلى لومي عاصمة توغو لاستئناف محادثات السلام مع وفد الحكومة بعدما هدد بالانسحاب منها يوم أمس.

وقال الممثل السياسي للمتمردين غيلاومي سورو إنه تلقى ضمانات بأن مطالبهم والتي من بينها استقالة رئيس ساحل العاج لوران غباغبو وتنظيم انتخابات جديدة سيتم بحثها. وتتوسط دول من غربي أفريقيا في المحادثات الرامية إلى إنهاء حرب تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

وكان الجانبان قد أجريا ثلاث جولات من المحادثات الأسبوع الماضي بإشراف الرئيس التوغولي غناسينغبي أياديما المفوض من قبل المجموعة الاقتصادية لدول غربي أفريقيا لهذا الغرض. وقد علقت المحادثات يوم الجمعة الماضي بعدما اتخذ الجانبان بعض الخطوات الصغيرة نحو إنهاء الصراع بينهما، مثل الاتفاق على الإفراج عن الأسرى وموافقة الحكومة على التحرك باتجاه العفو عن الجنود المتمردين وإدماجهم في القوات المسلحة.

ورغم التنازلات التي قدمها الجانبان فإن الفجوة بينهما لاتزال واسعة فيما يتعلق ببعض القضايا الرئيسية الشائكة. ومن أبرز هذه القضايا مطالب المتمردين باستقالة الرئيس لوران غباغبو وإجراء انتخابات جديدة، وإصرار الحكومة على مطلبها الرئيسي المتعلق بنزع سلاح المتمردين.

يذكر أن المتمردين قد فشلوا في محاولتهم الانقلابية في التاسع من سبتمبر/ أيلول الماضي، لكنهم استطاعوا السيطرة على شمالي ساحل العاج ذي الأغلبية المسلمة. وأدت المعارك مع القوات الحكومية إلى مقتل مئات الأشخاص وتشريد عشرات الآلاف خلال قتال استمر أربعة أسابيع قبل التوقيع على هدنة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة