إيران تتمسك بالنووي وأوربا تتوعدها بالعقوبات   
الاثنين 9/12/1426 هـ - الموافق 9/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)

إيران تستعد لاستئناف نشاطات البحث النووي اليوم (الأوروبية-أرشيف) 

أكد مرشد الجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي أن إيران لن تتخلى عن برنامجها النووي ولن يؤثر التهديد بفرض عقوبات على إرادة شعبها.

وأعرب خامنئي في تصريحات نقلها التلفزيون الإيراني عن ترحيب بلاده بمشاركة دول أوروبية وغير أوروبية برنامجها لإنتاج الوقود النووي.

يأتي ذلك في حين أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام أن نشاطات البحث النووي في بلاده ستستأنف اليوم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي وقت سابق قالت طهران إنها ستزيل اليوم أختام الأمم المتحدة من بعض مواقع الأبحاث والتطوير النووي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي أمس "سنزيل الأختام وقد أعلنا أننا مستعدون لبدء الأبحاث اعتبارا من الاثنين".
 
من جهته أكد رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية في حديث مع الجزيرة أن إيران أخذت جميع الاحتمالات لتطور الموقف الإيراني الأخير من قضية إزالة الأختام.

في السياق قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي المكلف الملف النووي حسين انتظامي إن المحادثات بين روسيا وإيران حول التسوية المقترحة لإنهاء الأزمة النووية بين إيران والغرب انتهت دون التوصل إلى نتيجة, مع الاتفاق على استئنافها في الـ16 من الشهر المقبل.

وتقترح موسكو أن تقوم طهران بعمليات تخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية لتهدئة مخاوف الدول الغربية حول إمكانية إنتاج إيران قنبلة نووية.

تحذيرات أوروبية
شتاينماير هدد إيران بمواجهة عواقب إذا استأنفت نشاطها النووي (رويترز-أرشيف)
في هذه الأثناء عبر المستشار النمساوي ولفغانغ شوسل عن "قلقه الشديد" إزاء احتمال استئناف إيران أنشطتها النووية الحساسة، وحذر من أن فرض عقوبات على طهران لا يزال ممكنا.

وقال شوسل أثناء إطلاق رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة إن هذه العقوبات يجب أن تكون الحل الأخير، مضيفا أنه عندما يتعلق الأمر بالطاقة النووية والجانب العسكري للطاقة الذرية فإن هذا الأمر ينبغي أن يؤخذ بجدية تامة.

من جهته حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير من أنه إذا فضت إيران أختام الأمم المتحدة واستأنفت الأبحاث بشأن إنتاج الوقود النووي كما هددت بأن تفعل فستواجه عواقب ذلك، مشيرا إلى أنه سيبحث هذا الأمر مع فرنسا وبريطانيا هذا الأسبوع.

كما صعد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي من لهجته حيال إيران، وقال في لقاء مع قناة سكاي نيوز البريطانية حسب نسخة نشرتها القناة الليلة الماضية إن "صبري قد نفد كما نفد صبر المجموعة الدولية", معتبرا أن مصداقية مسار التحقق من البرنامج النووي الإيراني في خطر.
 
وأعرب البرادعي عن أمله بأن يكون قادرا بحلول مارس/ آذار المقبل على طي الملف عندما يقدم تقريره عن إيران, حاثا إياها على التعاون مع وكالته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة