لافروف يجتمع مع المبعوث الأممي لسوريا   
الاثنين 1436/12/29 هـ - الموافق 12/10/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:26 (مكة المكرمة)، 11:26 (غرينتش)
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المكتب الصحفي لوزارة الخارجية إن وزير الخارجية سيرغي لافروف سيجتمع مع مبعوث الأمم المتحدة لسوريا غدا الثلاثاء. ويأتي اللقاء الروسي المرتقب مع ستيفان دي ميستورا بعد اجتماعات روسية سعودية إمارتية أمس تمحورت حول القضية السورية.

وقالت الوكالة إن المعلومات جاءت ردا على سؤال عما إذا كان دي ميستورا سيقوم بزيارة إلى روسيا. ولم يوضح التقرير أين ستجري المحادثات.

لكن الاجتماع المرتقب للمبعوث الأممي يأتي بعدما أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس الأحد مقاطعته مجموعات العمل التشاورية التي اقترحها دي ميستورا، معبرا عن رفضه لهذا المقترح وللضربات الروسية في سوريا.

وقال في بيان إن الهيئة العامة للائتلاف "تعتبر أن الالتزام ببيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ووقف العدوان الروسي أساس لاستئناف عملية التفاوض".

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا قد اقترح، في يوليو/تموز الماضي، تشكيل مجموعات عمل تضم ممثلين عن المعارضة والنظام لمناقشة قضايا تشمل حماية المدنيين وإعادة الإعمار.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعرب أمس عن تفهم بلاده لقلق السعودية إزاء الوضع بسوريا، جاء ذلك خلال لقاء جمعه بولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان آل سعود في مدينة سوتشي غربي روسيا.

وخلال اللقاء، أكد الأمير السعودي تمسك بلاده برحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم، في إطار بحث الجانبين عن حل الأزمة السورية الممتدة لأكثر من أربعة أعوام.

video

رحيل الأسد
وفي مؤتمر صحفي بعد اللقاء، عبر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير -الذي حضر ونظيره الروسي لافروف لقاء بوتين والأمير- عن قبول الرياض بحكومة انتقالية في سوريا شريطة أن تؤدي في النهاية إلى رحيل الأسد عن السلطة.

وقال الجبير إن الأمير محمد أعرب عن بعض القلق للرئيس بوتين حول العملية الروسية في سوريا.

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي إن بلاده والسعودية متفقتان على محاربة "الإرهاب" وعدم التمكين لـ تنظيم الدولة الإسلامية من تشكيل كيان في سوريا.

وأضاف لافروف أنه خلال اللقاء تم بحث المقترحات بشأن تنفيذ بيان جنيف حول سوريا، والتي تقضي بتشكيل حكومة انتقالية بسوريا تحت إشراف الأمم المتحدة.

ويأتي اللقاء بعد نحو أسبوعين من بدء موسكو حملة قصف على أعداء الأسد بما في ذك جماعات معارضة تدعمها الرياض، غير أن روسيا أعلنت أنها تستهدف بقصفها تنظيم الدولة.

وفي وقت سابق أمس، التقى بوتين بولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وقالت مصادر الكرملين إن الرئيس بوتين بحث مع آل نهيان الأزمة السورية والتطورات بالشرق الأوسط.

وأفادت مصادر روسية بأن اللقاء يأتي في ضوء الجهود الروسية والإماراتية المبذولة في مكافحة "الإرهاب" الدولي، وتطرق إلى القضايا الدولية والإقليمية الملحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة