تدني شعبية رئيس وزراء اليابان وحزبه   
الأحد 1422/12/19 هـ - الموافق 3/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جونيشيرو كويزومي
أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم في طوكيو أن شعبية رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي وحزبه الديمقراطي الحر، قد تدنت بشكل كبير بسبب مزاعم عن فضيحة مالية تورط فيها نواب من الحزب إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتدهور الذي تشهده البلاد.

وأشار الاستطلاع الذي أجري أمس وأمس الأول إلى أن نسبة مؤيدي الحزب قد انخفضت إلى 28% مقابل 34% في شهر فبراير/شباط الماضي.

وتدنت نسبة التأييد لكويزومي في الاستطلاع الأخير إلى 44% بعدما كانت 49% في الشهر الماضي. وبدأت النسبة بالانخفاض في أعقاب إقالة وزيرة الخارجية ماكيكو تاناكا التي كانت تتمتع بشعبية واسعة. وقال 40% ممن استطلعت آراؤهم إنهم لا يقرون سياسات رئيس الوزراء.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تنخفض فيها شعبية الحزب الحاكم إلى ما دون 30% منذ تولي كويزومي زعامة الحزب في أبريل/نيسان الماضي. غير أن الاستطلاع أظهر عزوفا لأكثر من نصف المواطنين عن السياسة بشكل عام، وهو ما يفسر عدم استفادة المعارضة من هذا التدني في شعبية الحزب الحاكم بحسب مراقبين.

ويأتي الاستطلاع الأخير بعد تصاعد الخلافات بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة بسبب مزاعم عن تورط مونيو سوزوكي -وهو مسؤول كبير في الحزب الحاكم- في فضيحة تتعلق بعقود مالية كبيرة.

ونفى سوزوكي الذي يعارض سياسات رئيسه كويزومي الإصلاحية, أن يكون تورط في أي فضيحة من هذا القبيل. وتصر المعارضة على إدلاء سوزوكي بشهادته أمام البرلمان في وقت ينتظر فيه الائتلاف الحاكم صدور تقرير حكومي بهذا الشأن يوم غد.

وكان كويزومي قد فاز في الانتخابات بعد وعود قدمها للناخبين بشأن تطهير الحزب من الحرس القديم ووقف الإسراف في الإنفاق العام الذي تسبب في إغراق الحكومة بالديون إضافة إلى الحد من تدخلها في الشأن الاقتصادي.

ويتزامن الانخفاض في شعبية كويزومي -وهي شعبية تعد سلاحا فعالا في وجه المعارضين لسياساته الإصلاحية- مع تنامي القلق بشأن حالة الاقتصاد الياباني المثقل بالديون، خصوصا مع اقتراب نهاية السنة المالية يوم 31 مارس/آذار الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة