آشكروفت ينفي تصريحات مسيئة للإسلام   
السبت 1422/12/4 هـ - الموافق 16/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جون آشكروفت
نفى وزير العدل الأميركي جون آشكروفت تصريحات منسوبة إليه اعتبرت مسيئة للإسلام وأثارت انتقادات واسعة في أوساط الجاليات الإسلامية بالولايات المتحدة. لكن النفي لم يقلل من عاصفة الاحتجاج التي مازال يتعرض لها الوزير المعروف بجذوره المسيحية المتطرفة.

وكان صحفي أميركي يدعى كال ثوماس نقل عن آشكروفت أنه قال في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إن الإسلام ديانة يطالبك فيها الرب بأن ترسل ولدك ليموت من أجله، في حين أن المسيحية عقيدة يرسل فيها الرب ولده ليموت من أجلك، على حد تعبيره.

وفي بيان مقتضب أصدره آشكروفت هذا الأسبوع قال الوزير الأميركي إن ما نسب إليه كان محرفا ولا يعكس وجهة نظره في الإسلام والمسلمين.

وعدد آشكروفت ما أسماه بالمآثر التي قال إنها تثبت ما قدمه من خدمات إيجابية للعرب والمسلمين الأميركيين منذ هجمات 11 سبتمبر/أيلول، منها عشرون لقاء على الأقل عقدها مع قادة المنظمات الإسلامية الأميركية ومطالبته الدائمة بالتسامح الديني.

لكن بيان آشكروفت الجديد لم يؤثر كثيرا في تقليل موجة السخط السائدة بسبب تصريحاته السابقة خصوصا بين قادة المنظمات الإسلامية الأميركية التي شنت حملة واسعة على الوزير الذي يمثل أعلى سلطة عدلية في البلاد.

وقال رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض "إذا كان ما قاله آشكروفت في نوفمبر/تشرين الثاني وكشف عنه مؤخرا صحيحا، فإن ذلك يعتبر هجوما على الإسلام وقولا غير لائق وغير مقبول من شخص يفترض أنه يمثل العدالة في أميركا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة